أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس استعداد بلاده المشروط للحوار مع دول 5+1 بشأن برنامج طهران النووي، مشددا على ان الحوار هو الطريق الوحيد لحل الملف النووي الإيراني.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن نجاد قوله في خطاب في مدينة اردبيل امس ان إيران «حددت شروطها لهذا الحوار وهي التزام الدول الست قوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحديد هدف الحوار وما إذا كانت ستعتمد القانون أم القوة وموقفها من الترسانة النووية الإسرائيلية».

وأضاف: «لقد أعلنا مرارا وتكرارا ان أفضل طريق أمام الغرب هو الحوار وكل الطرق مسدودة أمامه»، معتبرا ان «دول مجموعة 5+1 عادت للحوار مع إيران بعد فشلها في إخضاعها»، على حد وصفه.

وشدد الرئيس الإيراني في الوقت ذاته أن طهران «لن تقدم أي تنازلات» فيما يتعلق ببرامجها النووية. وأردف: «على الجانب الآخر ألا يعتقد أننا سنستأنف المحادثات من موقع الضعيف بسبب العقوبات المفروضة».

وأضاف في الكلمة التي بثتها مباشرة شبكة «الخبر» الإخبارية: «ليس هناك في إيران من هو مستعد لتقديم أبسط التنازلات فيما يتعلق ببرامجنا النووية». وأردف: «لقد جاؤوا وقالوا سنتفاوض وقلنا حسنا، سنتفاوض معكم»، في حين لم يقدم أي إطار زمني لهذه المحادثات خلال كلمته.

من جهة أخرى، قال نجاد ان طهران «حققت الاكتفاء الذاتي في إنتاج البنزين»، مشيرا الى ان «الاستكبار فرض حربا على إيران للحيلولة دون تقدم الشعب الإيراني»، على حد تعبيره.

وكان نجاد وصل محافظة اردبيل، التي تبعد نحو 600 كيلومترا شمال غربي العاصمة طهران صباح امس للمرة الثالثة في الشهور الأخيرة، فيما طلب من بعض وزرائه التوجه الى المدن التابعة لهذه المحافظة للقاء سكانها. ورافق نجاد وزراء التعاون والداخلية والصحة والصناعات والمناجم والنفط والتجارة والطرق والمواصلات والثقافة والاتصالات والطاقة.

(وكالات)