قتل ثمانية أشخاص على الأقل في فيضانات تسببت بها الأمطار الغزيرة في مناطق سكنية عدة في كراسنودار جنوبي روسيا في حين دعت الحكومة الفلبينية مواطنيها امس إلى التزام الحذر ترقبا لوصول إعصار قوي يهدد المناطق الشمالية من البلاد.
ذكرت وزارة الطوارئ المحلية امس ان ما لا يقل عن ثمانية اشخاص لقوا حتفهم، وفقد سبعة آخرون في اعقاب فيضانات بمنطقة كراسنودار، جنوبي روسيا.
وكانت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» نقلت عن ناطق باسم وزارة الطوارئ ان الفيضانات غمرت سبع قرى و17 منطقة سكنية. وتم إجلاء 300 شخص عن منازلهم فيما أعلنت السلطات المحلية حال الطوارئ في المنطقة.
وأشار إلى مقتل تسعة أشخاص على الأقل لم تحدد هوياتهم بعد. وكان خبير المناخ الروسي قال الأربعاء الماضي ان عدد الكوارث الطبيعية في العالم سوف يتضاعف في السنوات العشر وال15 المقبلة وذلك بسبب التغير المناخي.
الإعصار «ميجي» من جهة اخرى دعت الحكومة الفلبينية مواطنيها امس إلى التزام الحذر ترقبا لوصول إعصار قوي يهدد المناطق الشمالية من البلاد.
وقالت نائبة الناطق الرئاسي، أبيجايل فالتي إن مكتب الأرصاد الجوية يتابع عن كثب مسار الإعصار «ميجي» وجرى اصدار تنبيهات لكافة خدمات الطوارئ.وذكرت فالتي لإذاعة محلية أنه «لا داعي للهلع.. لكننا يجب أن نستعد لما يمكن أن يحدث، لكي يتسنى لنا تجنب وقوع اضرار كبيرة».
وأوضح مكتب الأرصاد الجوية أن «ميجي»، الذي يبلغ الحد الأقصى لسرعة الرياح المصاحبة له 140 كيلومترا (ساعة والزوابع التي يثيرها 170 كيلومترا) ساعة، يمكن أن يضرب مقاطعتي إيزابيلا وكاجايان، شمالي البلاد، غدا الاثنين.
