ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن البحرية الإسرائيلية تدرس الآن شراء قوارب كبيرة لاستخدامها فى الصعود على متن السفن، التى ستتوجه لقطاع غزة لكسر الحصار، بالإضافة إلى الكلاب البوليسية.
وأوضحت الصحيفة أن ضباط البحرية اختاروا عدداً من أنواع القوارب المطاطية الضخمة المفضلة، وهى أكبر من التي استخدمت في الهجوم على قافلة أسطول الحرية في شهر مايو الماضي، التي راح ضحيتها 9 متضامنين أتراك كانوا على متن سفينة مرمرة التركية، وتأتي مزودة بسلالم من شأنها أن تسمح لقوات الكوماندوز الاندفاع على السفينة الأخرى.
وأضافت الصحيفة أن البحرية الإسرائيلية تنوي شراء معدات للتفريق، كاعتماد خراطيم المياه التي تستخدم حالياً لتفريق الحشود على الأرض. وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش درس خلال الأسبوع الماضي استخدام الكلاب ضد المقاومة العنيفة في الحوادث البحرية.
في موازاة ذلك اتهم رئيس الوزراء التركي إسرائيل مجدداً بممارسة إرهاب دولة ودعا الدولة اليهودية إلى الاعتذار وتعويض ضحايا هجوم دموي على قافلة مساعدات كانت متوجهة إلى قطاع غزة.
وقال رجب طيب أردوغان «يجب على الحكومة الإسرائيلية الاعتذار وتعويض (الضحايا) عن إرهاب الدولة في البحر المتوسط». وكان يخطب في أعضاء حزبه ذي التوجهات الإسلامية في أحد المنتجعات أمس.