دعا مسؤولو الأمم المتحدة حكومات الدول الأعضاء إلى تعيين 10 ملايين معلم لسد الفجوة في هذا المجال الحيوي بحلول عام 2015، وأكدوا الدور المهم الذي يقوم به المعلمون في معالجة الكوارث الطبيعية والأزمات.
واصدرت وكالات الأمم المتحدة بياناً بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمعلمين، بعنوان «الإنعاش يبدأ بالمعلمين»، وذلك تعبيراً عن التقدير الذي يحظى به دور المعلمين الحيوي في عمليات إعادة البناء الاجتماعية والاقتصادية والفكرية.
وأكد المسؤولون في بيانهم المشترك «إنه ودون توفير الأعداد الكافية من المعلمين المدربين تدريباً جيداً، فنحن نخاطر بالتراجع عن تحقيق الهدف الذي قطعناه قبل 10 أعوام لأطفال وشباب العالم بتوفير التعليم الابتدائي للجميع بحلول عام 2015، وأن المعلمين هم في قلب النظام التعليمي».
ووقع على البيان كل من المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، والرؤساء التنفيذيون لليونيسف، أنطوني ليك، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، هيلين كلارك، ومنظمة العمل الدولية، خوان سومافيا، والاتحاد الدولي للمعلمين.
وأضاف البيان «الوضع الاجتماعي الضعيف وانخفاض المرتبات وظروف العمل الصعبة جميعها تحد من حقوق المعلمين وفي الوقت نفسه تثبط من همة الشباب الموهوبين من الانضمام والبقاء في سلك التدريس»، مؤكدين ضرورة مناقشة الوضع في الوقت الذي يحتاج إليه العالم لنحو 10 ملايين معلم للوصول إلى هدف التعليم للجميع بحلول عام 2015.
وأكد البيان أن المعلمين يوفرون الاستمرارية وتجديد الطمأنينة فهم يساعدون على تخفيف آثار النزاعات والكوارث بمنح الأمل في المستقبل وتوفير الدعم النفسي للتخفيف من آثار الصدمات على الصغار الذين شهدوا عنفا بالغا أو عايشوا دمار منازلهم وفقدان أعضاء من أسرهم.
وتجدر الإشارة إلى أن اليوم العالمي للمعلمين يمثل مناسبة للاحتفاء بالمعلمين وتوجيه الاهتمام بأوضاعهم وظروف عملهم واحتياجات البلدان التي لا تتواكب فيها معدلات تعيين أعداد من المعلمين بما يتناسب مع زيادة قيد التلاميذ في المدارس.
ويمثل اليوم العالمي للمعلمين، الذي يجري الاحتفال به سنوياً في 5 أكتوبر منذ عام 1994، مناسبة لإحياء الذكرى السنوية للتوقيع على توصية اليونسكو ومنظمة العمل الدولية بشأن أوضاع المدرسين في عام 1966.
نيويورك ـ طارق فتحي
