صرح وزير إسرائيلي سابق مساء أول من أمس، أن الجاسوس الأميركي اليهودي جوناثان بولارد لايزال في السجن منذ 25 عاماً رغم اتفاق شفهي مع الأميركيين يقضي بعدم بقائه في السجن أكثر من 10 أعوام. وقال وزير المتقاعدين السابق رافي ايتان للإذاعة العامة: «جرى اتفاق شفهي بين إسرائيل والأميركيين يقضي بألا يحكم القضاء على بولارد بالسجن أكثر من 10 أعوام وهذا الاتفاق لم يطبق»، على حد زعمه. وقال ايتان إن وزير الدفاع الأميركي حينذاك كاسبر واينبرغر أصر على «خطورة الوقائع» المنسوبة إلى بولارد وكان يعتقد انه مسؤول عن توقيف احد عشر عميلاً لمكتب التحقيقات الاتحادي في الاتحاد السوفييتي. وأكد ايتان: «حتى عندما عرفوا أن الأمر خطأ أبقى الأميركيون بولارد في السجن لأسباب تخصهم». ودعا ايتان الرئيس الأميركي باراك أوباما للتدخل من اجل إطلاق سراح بولارد «وكسب قلوب الإسرائيليين»، على حد وصفه. وحكم على بولارد المحلل السابق في البحرية الأميركية بالسجن مدى الحياة. وكان سلم إسرائيل من مايو 1984 وحتى توقيفه في نوفمبر 1985 آلاف الوثائق المصنفة «أسراراً دفاعية» بشأن أنشطة تجسس للولايات المتحدة وخصوصاً في الدول العربية. إلى ذلك، نشرت رابطة مكافحة التشهير في الولايات المتحدة لائحة بما وصفتها «أكثر عشر مجموعات معادية لإسرائيل». وذكرت الرابطة في بيان أن هذه المجموعات «تنظم تظاهرات تنشر رسائل معادية لإسرائيل والصهيونية وتسعى لتقويض الدولة العبرية من خلال نشر بروباغندا معادية وتعمل على مقاطعة إسرائيل وتطلق حملات لفرض عقوبات عليها». وهذه المجموعات العشر هي: «تحركوا الآن لوقف الحرب وإنهاء العنصرية» و«العودة» و«مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية» و«أصدقاء سبيل أميركا الشمالية» و«إذا عرف الأميركيون» و«حركة التضامن الدولية» و«صوت يهودي من أجل السلام» و«جمعية الأميركيين المسلمين» و«طلاب من أجل العدالة في فلسطين» و«الحملة الأميركية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي». (أ.ف.ب - يو.بي.آي)