أعلنت الحكومة العراقية عن البدء بتشكيل كتائب مدرعة حديثة، هي الأولى من نوعها، تكون قادرة على درء أي خطر «خارجي أو داخلي».. فيما أكدت بغداد عزمها إتمام الصفقة المتعلقة بشراء 18 طائرة أميركية من نوع «إف16.».
وبخصوص الكتائب المدرعة، قال وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي إن هذه التشكيلات المؤللة، التي تعد الأولى من نوعها في البلاد بعد غزو العام 2003، «مهمتها التصدي للأخطار الداخلية والخارجية».
ولفت العبيدي في احتفالية أقيمت في مقر قيادة القوة البرية قرب مطار بغداد أول من أمس، بمناسبة تنفيذ عقد الدبابة «أبرامز أم1.إيه1» الأميركية ودخولها الخدمة في الجيش العراقي، إن «اختيار الدبابة تم من قبل لجنة خاصة مشكلة من خبراء في وزارة الدفاع، صنفتها على انها الأفضل من بين خمس دبابات من الجيل الثالث»، مبينا أنها «ستكون العمود الفقري والقوة الضاربة الرئيسة للقوات البرية».
وأوضح وزير الدفاع أن «هذه الدبابة تشتبك حتى مع الجيل الثالث بمدى أعلى من مدى تلك الدبابات بكثير، وتتمكن من تدميرها بحسب القدرات الموجودة فيها قبل دخولها إلى مدى فتح النار»، مؤكدا أن «قابليتها عالية جدا ومعروفة لدى جميع دول العالم».
من جانبه، قال معاون رئيس أركان الجيش الفريق أول ركن عبود قنبر إن «الدبابة أبرامز دخلت الخدمة في الجيش العراقي لتعزيز القوات المدرعة، ولإسناد صنوف القتال الأخرى».
وأوضح قنبر أن «الدبابة تتمتع بمواصفات القوة النارية، وقابلية الحركة والحماية والمرونة وفعل الصدمة والقدرة على مزج النار بالحركة ومنظومة القيادة والسيطرة». وأضاف ان «التعاقد على هذه الدبابات تم بالتزامن مع إنجاز وزارة الدفاع ورئاسة أركان الجيش ومديرية الدروع أعمالها في تدريب القوات في معسكر التدريب التعبوي، في منطقة بسماية، جنوب بغداد».
من جهتها، وصفت القوات الأميركية عملية تسلم العراق لدبابات «أبرامز» بأنها خطوة متقدمة في طريق بناء دفاعات حديثة للجيش العراقي. وقال نائب القائد العام للقوات الأميركية في العراق الجنرال مايكل باربيرو إن «الدبابات المتبقية والمتفق عليها ضمن العقد ستصل في الشهور المقبلة، كما ستصل دبابات من نوع هاوتزر وناقلات جنود مدرعة يصل عددها إلى ألف ناقلة».
صفقة أميركية
في موازاة ذلك، أفاد الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ بأن الحكومة العراقية المقبلة ستعقد صفقة شراء 18 طائرة أميركية نوع إف16. متطورة في إطار سعي العراق لبناء القوات الجوية.
وذكر الدباغ، في تصريح لتلفزيون «العراقية» الحكومي ان «هذه الصفقة مصنفة ضمن الأسرار العسكرية العراقية، وأن المعلومات المتوفرة ان هذه الصفقة تتضمن 18 طائرة إف16. مقاتلة متطورة قد طلبها العراق منذ فترة من الولايات المتحدة ولدينا إشارات ايجابية من الكونغرس ومن الادارة الأميركية من أنها ستلبي طلب العراق». وأضاف أن «الحكومة العراقية الحالية لم تعقد صفقة هذه الطائرات، وستترك امر عقدها للحكومة الجديدة المنتخبة وهي ليس لها علاقة بالاتفاقية الأمنية الموقعة بين العراق والولايات المتحدة وانما هي جزء من العلاقة الإستراتيجية مع الولايات المتحدة».
بغداد ـ عراق أحمد و«د.ب.أ»
