أكد مندوب بريطانيا لدى الأمم المتحدة مارك لايل غرانت في تصريحاتٍ صحافية قلق بلاده من الوضع في إقليم دارفور السوداني.
وقال غرانت «نشعر بقلق بالغ بشأن الوضع الأمني في دارفور وتأثيره على المدنيين، وبشأن مواصلة فرض القيود على وصول بعثة يوناميد وعمال الإغاثة إلى بعض المناطق».
وأضاف متحدثاً عن انطباعاته إثر زيارة قام بها إلى السودان قبل أيام: «نعود أيضا بقناعة متجددة بالحاجة لأن توقف جميع الأطراف على الفور الأعمال العدائية وأن تنضم كافة جماعات التمرد إلى عملية السلام على الفور وبدون أية شروط». وذكر مندوب لندن أن هذا «هو السبيل الوحيد لتحقيق التقدم على مسار التوصل إلى اتفاق للسلام الشامل في دارفور».
من جهة أخرى، أعرب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان غيورغ شاربنتير عن «القلق البالغ بسبب القيود المفروضة على المنظمات الإنسانية وعدم تمكنها من الوصول إلى الأشخاص المتأثرين بالقتال في أجزاء من شرق جبل مرة». ورحب شاربنتير بالسماح لمنظمة الصحة العالمية و«يونيسف» بالدخول إلى بعض أجزاء من شرق جبل مرة، داعياً «كافة أطراف النزاع لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بصورة منتظمة».
