أكدت مصادر فلسطينية احتراق مئات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون بنيران أشعلها المستوطنون أمس في أراضي قرى عدة غرب محافظة نابلس شمال الضفة الغربية، في وقت أصيب 10 فلسطينيين برصاص الاحتلال خلال مواجهات وقعت عقب صلاة الجمعة في حي سلوان جنوب البلدة القديمة في القدس المحتلة.
واصيب10 فلسطينيين برصاص الاحتلال بينما أصيب العشرات اختناقا بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات وقعت عقب الصلاة في خيمة البستان في حي سلوان جنوب البلدة القديمة بالقدس. وقامت شرطة الاحتلال بإطلاق الغاز المسيل للدموع على جموع المصلين في خيمة البستان في حي سلوان، حيث وقعت مواجهات بين المصلين وشرطة الاحتلال، ما أدى إلى إصابة 10 فلسطينيين برصاص مطاطي، والعشرات بحالات اختناق بالغاز من بينهم الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس، ومسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبدالقادر.
في الاثناء أقدم مستوطنو البؤرة الاستيطانية حفات جلعاد باضرام النار في أراضي قرية فرعتا شرق قلقيلية، مخلفين اضرارا قدرت بعشرات الآلاف من الشواكل.
وأفاد المسؤول في قسم العلاقات العامة والإعلام في مديرية دفاع مدني قلقيلية محمد عامر ان المستوطنين اعترضوا سيارات الاطفاء التي توجهت لاخماد الحريق الذي أضرموه في أراضي قرية فرعتا شرق قلقيلية وحالت دون وصولها الى المكان، ما ألحق أضرارا في الأراضي.
وقال عامر إنه «من المستفز ان يقف رجال الدفاع المدني مكتوفي الأيدي عاجزين عن تقديم الخدمات الإنسانية للمزارعين وإخماد النيران وهي تلتهم مزروعاتهم»، مطالبا الجهات المختصة والمؤسسات الحقوقية بضرورة التدخل لدى الجانب الإسرائيلي من اجل كبح جناح المستوطنين والسماح لطواقم الدفاع المدني بالقيام بعملهم وفق واجبهم الإنساني.
واختار المستوطنون وقت صلاة الجمعة لتنفيذ مخطط الحرق كون معظم سكان القرية كانوا في ذاك الوقت يؤدون الصلاة في المسجد ولم يكن في المنطقة سوى عدد قليل من الأهالي الذين ابلغوا الدفاع المدني بالحريق.
واستمرارا في اعتداءات المستوطنين على قرى محافظة نابلس، أقدم العشرات على إحراق مئات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون في عدة قرى غرب المحافظة.
وافادت مصادر لوكالة «معا» الفلسطينية ان المستوطنين أضرموا النار في الأراضي المزروعة بالزيتون واللوز ومراع تعود لأهالي قرى تل وصره وجيت وفرعتا قضاء نابلس. فيما يحاصر جيش الاحتلال المنطقة.
من جانبه، أشار مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، أن المستوطنين يريدون إحراق حقول الزيتون في كل المنطقة، وان ما جرى اليوم هو دليل واضح على ذلك، كما وقاموا بسرقة ثمار الزيتون.
كما هاجم عشرات المستوطنين المزارعين في قرية عزموط شمال نابلس واطلقوا النار صوبهم.
وهاجم أكثر من 20 مستوطنا مسلحا من مستوطنة ألون موريه المقامة على أراضي قريتي سالم عزموط، وهاجموا المزارعين وهو يقطفون الزيتون وأطلقوا النار باتجاههم ومنعوهم من العمل بقطف الزيتون.
«وكالات»