أعلن مدير عام شركة موانئ العراق الكابتن صلاح خضير عبود أن أعمال السرقة التي تعرض لها عدد من السفن التجارية في منطقة المخطاف البحرية عند مدخل ميناء خور عبد الله، في المياه الإقليمية العراقية، لا يمكن اعتبارها عمليات قرصنة منظمة، قدر اعتبارها حالات سطو فردية، قام بها لصوص كانوا يستقلون سفناً صغيرة لصيد الأسماك.
وقال عبود في تصريحات صحافية إن «عمليات السرقة تلك لا تعد سوى تصرفات شخصية وليست قرصنة، فهي حوادث بسيطة من قبل لصوص يستقلون زوارق صغيرة، قاموا بسرقة مقتنيات رخيصة الثمن، مثل أجهزة هاتف أو اتصال لاسلكي».
وبيّن أن «مثل تلك الحوادث المتفرقة لا تؤثر إطلاقا على التجارة البحرية، أو تهدد المياه الإقليمية العراقية وإعلانها منطقة ملاحية خطرة، فضلا عن أن المنطقة التي حدثت فيها السرقات خاضعة لحماية القوات المشتركة، لان حماية المياه الإقليمية العراقية من صلاحيات القيادة البحرية العراقية، والمياه الداخلية تحت مسؤولية خفر السواحل العراقية». (البيان)