بحث رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية، هاتفياً مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، مستجدات ملف المصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس».

وقال مكتب هنية امس إن «الأخير أجرى اتصالاً هاتفياً مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، وناقش معه آخر التطورات السياسية ومستجدات المصالحة». ومن المقرر أن يجتمع وفدان من حركتي «حماس» و«فتح» في العشرين من الشهر الجاري لمناقشة الملف الأمني استكمالاً للقاء سابق قال الجانبان إنه تم خلاله تذليل ثلاث عقبات من أصل أربع تعترض توقيع الحركة الإسلامية على الورقة المصرية للمصالحة.

من جانبه ربط عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» محمد نزال، تحقيق المصالحة الوطنية بالتفاهم على الملف الأمني المتبقي خلال اللقاء المرتقب مع حركة« فتح»، مبيناً أن بقاء إدارة «الملف الأمني» بيد الولايات المتحدة الأميركية ستحول دون مصالحة فلسطينية حقيقية. وشكك نزال بإمكانية تجاوز مشكلة الملف الأمني في ظل التدخل الأميركي السافر في الموضوع، قائلاً في تصريحات نشرت أمس:

«برأيي إن الملف الأمني نقطة ليست سهلة، لاسيما وأنه متعلق بجهات خارجية كان يديره الجنرال الأميركي كيت دايتون، والآن أصبح في عهدة الجنرال مايكل مولر، وهذا يعني أنه مازال بيد أميركا».