دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون باكستان على تعزيز جباية الضرائب من المواطنين الأثرياء للمساهمة في إزالة آثار كارثة الفيضانات التي اجتاحت البلاد الصيف المنصرم، في تصريح يوحي بقطع المساعدات في حال لم تلتزم الحكومة الباكستانية بالإصلاحات الداخلية. وقالت كلينتون للصحافيين :«بوسع المجتمع الدولي أن يفعل الكثير..
ولكن أيضا على باكستان نفسها أن تتحرك على وجه السرعة لتعبئة مواردها وخاصة فيما يتعلق بإصلاح اقتصادها». وجاءت تصريحات كلينتون خلال لقائها بمفوضة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون قبل يوم من استضافة الأخيرة اجتماعا لمجموعة «أصدقاء باكستان الديمقراطية» اليوم الجمعة.
والتقت هيلاري وأشتون لمدة 54 دقيقة وأبلغتا المراسلين بعيد الاجتماع أن الولايات المتحدة وأوروبا والأطراف الأخرى يقفون إلى جوار باكستان في تلك المحنة.
وأصرت الوزيرة الاميركية على أهمية إصلاح قانون الضرائب، بحيث يضع مزيدا من العبء على كاهل الطبقات الأغنى في باكستان. وأضافت :«ليس من المقبول على الإطلاق ألا يقوم الأوفر حظا في باكستان بواجبهم في مساعدة شعبهم في وقت يبذل فيه دافعو الضرائب في أوروبا والولايات المتحدة وغيرها من الدول المانحة، الكثير».
أما آشتون، التي من المقرر أن ترأس اجتماع الجمعة ووزير الخارجية الباكستاني مخدوم شاه محمود قريشي، فقد كانت أقل حدة. وقالت إن المشاركين «سيتفقون على ما يمكن أن تقوم به الحكومة الديمقراطية في باكستان، من جانبها، لتنفيذ الإصلاحات السياسية والاقتصادية»