أعلن الرئيس الأفغاني السابق برهان الدين رباني عن قناعته بأن حركة طالبان مستعدة للتفاوض بشأن السلام.. في وقت صعدّت الحركة هجماتها على القوات الدولية المنتشرة في أفغانستان، إذ قتل سبعة من جنود حلف شمال الأطلسي أمس في هجومين منفصلين. وفي التفاصيل، أعلن الرئيس الأفغاني السابق برهان الدين رباني عن قناعته بأن طالبان مستعدة للتفاوض بشأن السلام.
وقال رباني الذي يترأس مجلس السلام مع طالبان للصحافيين في كابول إن «طالبان لم ترفض تماما فكرة التفاوض من أجل التوصل إلى حل غير عسكري للحرب». وقال رباني إن «لديهم بعض الشروط لبدء عملية المفاوضات.
وهذا يعطينا الأمل في أن لديهم رغبة في التحدث والتفاوض». وتابع: «إننا نخطو خطواتنا الأولى وأعتقد أن هناك أشخاصا بين حركة طالبان لديهم رسالة تفيد برغبتهم في التحدث.
إنهم مستعدون لذلك». وكانت «طالبان» نفت في وقت سابق أن يكون مسؤولون رفيعو المستوى من الحركة على اتصال بمسؤولين أفغانيين كبار. وقال مستشار للرئيس الأفغاني حامد قرضاي إن الزعيم الأفغاني تلقى دعما قويا لعملية السلام من المجتمع الدولي، لكن المفاوضات مع «طالبان» يجب أن يقودها الأفغان.
7 قتلى
على الجانب الأمني، أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بيان أن سبعة جنود أجانب من قوة المساعدة الأمنية الدولية (ايساف) التي يقودها حلف شمالالأطلسي«ناتو» قتلوا في هجومين منفصلين في أفغانستان ليرتفع بذلك عدد القتلى في صفوف القوة خلال اليومين الماضيين إلى 13. وذكرت «ايساف» أن ثلاثة من جنودها قتلوا في هجوم بقنبلة بدائية الصنع في غرب أفغانستان فيما قتل الرابع في هجوم شنه متمردون في شرق البلاد.
وبمقتل الجنود يرتفع الى 585 عدد الجنود الأجانب الذين قتلوا في هذا البلد منذ مطلع العام. وقتل 35 جنديا أجنبيا في أفغانستان منذ بداية الشهر الحالي. وتأتي هذه الخسائر في ارواح القوات الدولية غداة يوم اسود لقوات حلف الأطلسي شهد مقتل ستة جنود أميركيين.ويقاتل أكثر من 150 الف جندي في أفغانستان، معظمهم من الأميركيين، متمردي طالبان الذين يحاولون استعادة السلطة التي طردوا منها منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2001.
مباغتة
وفي مكان آخر، باغت مقاتلو «طالبان» قافلة إمدادات في قندهار الواقعة جنوب البلاد فأصابوا ثلاثة سائقين مدنيين بجراح إذ أمطروهم بنيران رشاشاتهم. وأضرم المتشددون في وقت لاحق النار في ثلاث شاحنات قبل أن يلوذوا بالفرار.
(وكالات)
