انتهت السلطات العمومية في الجزائر من تركيب 2000 كاميرا رقمية عبر أغلب الشوارع الكبرى في مختلف بلديات العاصمة الجزائر، إضافة إلى تركيب 500 كاميرا رقمية في ولايتي بومرداس وتيبازة.
واوضحت مصادر جزائرية مطلعة ان العمل بنظام المراقبة الشامل عن طريق الكاميرات سيبدأ مطلع نوفمبر المقبل، وينتظر تدشينه من قبل الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة خلال احتفالات عيد الثورة.
إلى ذلك، أشار ذات المصدر إلى أن السلطات الجزائرية ستنشئ هيئة خاصة تشترك في مجلس إدارتها وزارات: الدفاع الوطني، والاتصال، والبريد وتكنولوجيات الاتصال، والمالية، إلى جانب أجهزة الأمن. وأجرت السلطات في الأسبوعين الأخيرين دراسة ميدانية حول مدى تقبل المواطن لنظام المراقبة عن طريق هذه التقنية الحديثة.
وترمي هذه التجهيزات إلى تأمين الأشخاص والممتلكات بالنظر إلى استفحال الجريمة الصغيرة في شوارع المدن الجزائرية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يجعل من هذه الأجهزة الرقابية مكملة للمجهودات المبذولة من طرف أعوان الأمن والدرك الساعية إلى تجفيف جيوب عصابات السرقة والخطف والاعتداءات على المارة والمواطنين، خصوصا في الأماكن العمومية والساحات ومحطات المسافرين حيث يكثر الازدحام والحركة. (وكالات)