أقرت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس في مقابلةٍ صحافية أمس بأن إدارة الرئيس السابق جورج بوش ارتكبت أخطاء بعد هجمات 11 سبتمبر.
وقالت رايس في معرض ترويجها لمذكراتها التي صدر الجزء الأول منها في الولايات المتحدة أول من أمس: «وقعنا في أخطاء بلا شك». ولكن رايس أعربت عن اعتزازها بحقبة بوش قائلةً: «مع إدارة كل يوم بالنسبة لها بعد 11 سبتمبر كان 12 سبتمبر وفي كل يوم يظن المرء انه سيحدث مجددا فإنني ممتنة جدا أننا تمكنا من عمل ما كان بمقدورنا عمله».
لكن القراء الذين يسعون لمعرفة رأيها بشأن القرارات التي أدت إلى حرب العراق لن يجدوا مثل هذا الاعتراف في مذكراتها الجديدة. وعلى عكس رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، فإن رايس لم تتناول في مذكراتها دورها في المساعدة في قيادة واشنطن إلى حربي العراق وأفغانستان.
وفي حين أن الحرب في أفغانستان والعراق استمرت لفترة أطول مما كان الكثيرون يأملون إلا أن رايس قالت إنها «لم تفاجأ بأن الحرب طالت بهذا الشكل». ويتناول الجزء الأول من المذكرات حياة رايس منذ ان كانت طفلة حتى تعيينها مستشارة للأمن القومي. ومن المنتظر أن يصدر الجزء الثاني من المذكرات العام المقبل. (رويترز)