افتتح المعهد الفرنسي للشرق الأدنى مكتبه في اربيل تحت اسم «بيت علم الآثار والعلوم الاجتماعية» بهدف تطوير المجالات الثقافية والعلمية في العراق.

وقال السفير الفرنسي لدى العراق بوريس بوالون لدى افتتاح المكتب في احد المنازل الاثرية بقلعة اربيل التاريخية ان افتتاح هذا المعهد يأتي احتراما للالتزامات الفرنسية تجاه العراق. واضاف أن فرنسا «تود ان تكون عملية اعادة البناء مترافقة مع التطور في ميدان العلم والثقافة... يسعدني كثيرا ان اجد كل الباحثين الفرنسيين يعملون ويتبادلون مع الباحثين العراقيين».

وتابع ان هدف «المركز تسهيل التبادل العلمي والاكاديمي بين العراق وفرنسا». واكد ان «نشاطات المركز تغطي جميع انحاء العراق ومستقبلا سنقوم بفتح مكاتب في مدن اخرى مثل بغداد والناصرية والبصرة».

وحضر الافتتاح رئيس حكومة اقليم كردستان برهم صالح بالاضافة الى عدد من الأكاديميين العراقيين والفرنسيين. من جهته، قال فرانسوا بورغا مدير المعهد ان مكتب أربيل سيديره الاكاديمي الفرنسي من اصل عراقي هشام داوود وهو حلقة الوصل بين البلدين. واوضح ان «اول عمل سيقوم به المعهد هو ترميم دارين اثريتين في قلعة اربيل باشراف اليونسكو ويجب ان ننتهي منهما قبل نهاية العام الجاري». (أ.ف.ب)