كشفت وزارة الخارجية الاسرائيلية عن خفايا موقف وزيرالخارجية افيغدور ليبرمان من وزيري خارجية فرنسا برنار كوشنير والاسبانس ميغيل موراتينوس، حيث لم يكن هذا الموقف ردا على موقف محدد جرى اثناء اللقاء وانما كان نتيجة لقرار مسبق جرى الاعداد له بشكل جيد وموسع في وزارة الخارجية الاسرائيلية.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية امس «فقد قامت وزارة الخارجية الاسرائيلية ببحث الموقف الاوروبي تجاه اسرائيل، خاصة الموقف الفرنسي والاسباني والذي كان يدعم الموقف الفلسطيني ويمارس الضغط على اسرائيل من اجل تمديد قرار تجميد الاستيطان ، حيث خلصت وزارة الخارجية بنتيجة ضرورة الاعداد لمهاجمة الموقف الاوروبي تجاه اسرائيل بهدف وقف الضغط الذي يمارس على اسرائيل».
واضاف الموقع نقلا عن مصادر مطلعة في وزارة الخارجية الاسرائيلية انه جرى اجتماع موسع لكبار المستشارين والعاملين في وزارة الخارجية الاسرائيلية ، وذلك قبل وصول وزراء خارجية فرنسا واسبانيا الى اسرائيل، واعتبرت الخارجية الاسرائيلية ان كوشنير وموراتينوس يقودان الحملة داخل الاتحاد الاوروبي للضغط على اسرائيل وتبني الموقف الفلسطيني، وهذا ما يستدعي موقفا اسرائيليا واضحا يضع حدا لهذا التدخل من قبل الاتحاد الاوروبي. (وكالات)