أعربت منظمات حقوقية مصرية ودولية عن قلقها مما اعتبرته «تضييقاً منظماً» على الأصوات المعارضة والصحافة في مصر قبيل الانتخابات البرلمانية المقررة في نوفمبر المقبل.
وقالت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان والمنظمة المصرية لحقوق الإنسان ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان إن «سلسلة الأحداث الأخيرة تبدو تضييقا منظما على الأصوات المعارضة والصحافة». وأشارت إلى بدء الحكومة المصرية تطبيق نظام لمراقبة ومنع رسائل الهاتف المحمول القصيرة لما رأت أنه محاولة «لإجهاض» أي تحركات معارضة للنظام.
وأغلقت السلطات المصرية في أقل من شهر قناتين تلفزيونيتين هما: قناة أوربت السعودية التي كانت تبث برنامج «القاهرة اليوم» الذي عرف بانتقاده للحكومة المصرية. كما أغلقت قناة بدر الأردنية بدعوى بثها مواد تحرض على الطائفية. وكانت الحكومة المصرية، ممثلة بوزارة الإعلام، أعلنت الشهر الماضي أنها تراجع القنوات على نايل سات للتأكد من عدم بثها مواد متطرفة أو طائفية. (يو.بي.آي)