طلبت وزارة الخارجية الفرنسية في ملخص صحافي عبر الإنترنت نشر أمس من أعضاء العائلات الفرنسية العاملين في اليمن مغادرة البلاد، نتيجة «تدهور الوضع الأمني هناك». ووصف الناطق باسم الوزارة برنار فاليرو هذا الإجراء ب«المؤقت» والذي اتخذ «بالتنسيق مع كبرى الشركات الفرنسية على الأرض هناك».
في هذه الأثناء، أيد البرلمان اليمني إقامة «خليجي 20» في مدينة عدن، كبرى مدن الجنوب، رغم تعرضها لهجمات دفعت السلطات لاتهام تنظيم «القاعدة» باستهداف المنشآت الرياضية من أجل تعذر إقامة الفعالية في نوفمبر المقبل.
وطالب وزير الشباب والرياضية اليمني حمود عباد أعضاء البرلمان بدعم الحكومة في إبعاد ما وصفها «الشبهات التي تتربص بفعالية خليجي 20»، وأن لا تصدر من المجلس أي إشارة «توحي بعدم جاهزية الملاعب».
وقال عباد: «قامت كافة مؤسسات الدولة بالإعداد للبطولة تحت إشراف الرئيس علي عبدالله صالح وان الملاعب والبنى التحتية تم تجهيزها بنحو 100%». واتهم من وصفهم ب«العابثين بأمن الوطن ومن لا يريدون لأن تكون عدن حاضنة للبطولة والاقتصاد ممن يقومون بالأعمال التخريبية» بالوقوف وراء المحاولات. في السياق ذاته، أعلن محافظ عدن عدنان الجفري إلقاء القبض على ثلاثة متهمين بتنفيذ تفجيرات استهدفت نادي الوحدة الرياضي وأدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص.
(وكالات)
