انتهى الجانبان الكويتي والعراقي من اللمسات الأخيرة لاتفاقية استغلال الحقول النفطية المشتركة بينهما، عبر تفويض طرف ثالث عالمي تجاري بتطوير الحقول لمصلحة البلدين.

وكشفت مصادر مطلعة أن عدم الإعلان عن موعد نهائي لتوقيع الاتفاقية التي تم التباحث بشأنها لأكثر من ثلاثة أعوام يعود إلى تأخير تشكيل الحكومة العراقية، مشيرة إلى أن الجانب الكويتي أبدى تفهما للموقف العراقي نزولا عند رغبة الأخير.

وبيّنت ان البند الرئيس في الاتفاقية الجديدة يكمن في اختيار شركة نفط عالمية للتنقيب في تلك الحقول لمصلحة البلدين، إضافة إلى تحديد مخزون الحقول من النفط والغاز وحصة كل طرف فيه، لافتة إلى أن مراسم توقيع الاتفاقية واعتمادها ستكون بحضور منظمة أوبك.

وأوضحت المصادر أن من شأن الاتفاقية الجديدة العمل على تجنب أي مزاعم مستقبلية باستغلال أي من البلدين الحقول المشتركة دون وجه حق، وأضافت «الكويت وبغداد تعملان منذ فترة على تفعيل الاتفاقية الخاصة بالحقول النفطية المشتركة، في خطوة تهدف كذلك الى حل مشكلة الحدود واختراق بعض المزارع الحدود بين البلدين».

الكويت ـ بدر سالم