أقدمت جرافات وزارة الداخلية الإسرائيلية، امس على هدم قرية العراقيب في النقب للمرة السادسة. وقالت مصادر فلسطينية إن «الجرافات الاسرائيلية وصلت صباح امس إلى قرية العراقيب، التي ترفض السلطات الاعتراف بها.
وقامت بتجريف المنازل التي أعيد بناؤها في أعقاب عملية الهدم الخامسة للقرية»، مشيرة الى أن «الشرطة الاسرائيلية اعتدت بالضرب على متضامنين في المكان، وقامت باعتقال ناشطين حاولوا التصدي لمنع عملية الهدم».
واستنكرت كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في الكنيست الإسرائيلية، العملية البربرية التي نفذتها وزارة الداخلية الإسرائيلية، بهدم قرية العراقيب. وأكدت الجبهة في بيان أن الحل الوحيد هو الاعتراف بقرية العراقيب وكل القرى غير المعترف بها، مشيدة بصمود الأهالي في النقب وإصرارهم على بناء قراهم على أراضيهم، بالتعاون مع النشطاء الفاعلين في المنطقة.
حي جديد
في موازاة ذلك شرع مستوطنون أمس بأعمال تسوية وتجريف أراض لمواطني قرية مسحة بمحافظة سلفيت، تمهيدا لإقامة حي جديد في مستوطنة«القناة».وقال شهود إن المستوطنين نقلوا آليات حفر ومعدات خلال اليومين الماضيين إلى الموقع، واستأنفوا اليوم عمليات تجريف أراض، تمهيدا لبناء حي جديد شمال مستوطنة «القناة».
وأكدت مصادر من مجلس محلي القرية أن عمليات التجريف تقع في المنطقة المعروفة باسم «باط ابو ارزيق» غرب القرية، وتقدر مساحة الأراضي التي يجرفها المستوطنون بأكثر من مائة دونم تعود ملكيتها لعائلات من البلدة.
الاستيلاء على الاراضي
من ناحيتها أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي امس، أمرا عسكريا، يقضي بوضع اليد على مساحات واسعة من الأراضي في قرية جالود جنوب شرقي نابلس.
وحسب مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، تبلغ مساحة الأراضي التي صدر القراربالاستيلاء عليها أكثر من ألف دونم.وجاء في قرار الاستيلاء «أن قائد الجيش الإسرائيلي في المنطقة يعتقد أن الأمر ضروري لإغراض عسكرية وعلى إثر الظروف الأمنية الخاصة السائدة في المنطقة والحاجة لاتخاذ خطوات لمنع عمليات إرهابية».
غزة ـ ماهر ابراهيم والوكالات
