هددت جماعة على صلة بتنظيم القاعدة» في العراق بخطف أفراد عائلات سياسيين ووزراء إذا لم يتم إطلاق سراح زوجة وأطفال قائدها القتيل من السجن، في وقت قتل ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب 12 آخرون، في أعمال عنف متفرقة شهدتها مدينة الموصل شمال العراق.

وطالبت دولة العراق الإسلامية، كما تعرف الشبكة الإرهابية المنتسبة ل«القاعدة»، في رسالة نشرت أمس على مواقع متشددة بالإفراج عن عائلة أبوأيوب المصري.

وكان فحواها أن الزوجة والأطفال رهن الاحتجاز منذ شن غارة جوية أميركية عراقية مشتركة وهجوم بري بالقرب من مدينة تكريت، مسقط رأس صدام حسين، في إبريل الماضي وأسفر الهجوم عن مقتل المصري. وأبلغت السلطات باعتقالهم ولكن لم ترد أنباء عن مكان وجودهم منذ ذلك الحين.

وقالت «القاعدة» إنه إذا لم يفرج عن عائلة المصري، فإنها ستقوم بخطف «زوجات وبنات وأبناء» سياسيين ووزراء العراقيين.

إلى ذلك ذكرت مصادر الشرطة العراقية أن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب 12 آخرون، كما اعتقل ثمانية أشخاص، بينهم اثنان يحملان الجنسية السورية، في أعمال عنف متفرقة شهدتها مدينة الموصل (400 كم شمالي بغداد).

وذكرت المصادر أن «مدير مكتب التحقيقات الجنائية في قيادة عمليات الموصل نجا اليوم من محاولة اغتيال جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه في المدينة، ما تسبب باصابته بجروح مع ثلاثة من مرافقيه ومقتل اخر».

واوضحت المصادر «قتل اثنان جراء انفجار سيارة مفخخة كانت متوقفة على الطريق خلال مرور دورية للجيش العراقي بمنطقة السادة، شمالي الموصل، واسفر الانفجار ايضا عن اصابة ثمانية، بينهم اثنان من افراد الجيش العراقي بجروح».

وأضافت أن قوات من الجيش والشرطة العراقية تمكنت من اعتقال 8 مطلوبين، بينهم اثنان يحملان الجنسية السورية، لتورطهم بعمليات إرهابية.