دعا الاتحاد الاوروبي اسرائيل بعد المصادقة على القانون العنصري الخاص بقسم الولاء الى احترام حقوق كافة مواطنيها، في اشارة الى فلسطينيي 1948 فيما اقترح حزب «كاديما» قانونا جديدا يحمل اسم «قانون وثيقة الاستقلال» .
وذلك ردا على قانون الولاء لاسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية مقابل الحصول على الجنسية الاسرائيلية في حين قال نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي موشيه يعالون ان كبار المسؤولين يشككون في إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين في المستقبل القريب رغم تعهد رئيس الوزراء بمحاولة التوصل إلى اتفاق في غضون عام.
وفي اول رد دولي على دعوة الحكومة الاسرائيلية الفلسطينيين الى قبول «يهودية اسرائيل» مقابل الاستمرار في تجميد النشاطات الاستيطانية بالضفة الغربية، دعا الاتحاد الاوروبي اسرائيل الى احترام حقوق كافة مواطنيها، في اشارة الى عرب اسرائيل.
وقالت الناطقة باسم الاتحاد الأوروبي ماجا كوسيجانسيك امس أن على إسرائيل ضمان المساواة بين جميع مواطنيها بغض النظر عن الديانة حتى إذا ما اعترف الفلسطينيون بها دولة للشعب اليهودي.
واضافت مصادر اسرائيلية أن إعلان مكتب وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي «كاترن اشتون» تطرق أيضا لتعديل قانون المواطنة حيث دعت اسرائيل الى «احترام حقوق كافة المواطنين والمساواة بين اليهود وغير اليهود في اسرائيل»، وقد اعتبرت مصادر اسرائيلية أن هذا الموقف يأتي ردا ايضا على افيغدور ليبرمان الذي هاجم دول الاتحاد الاوروبي.
اقتراح كاديما
الى ذلك اقترح حزب «كاديما» قانونا جديدا يحمل اسم «قانون وثيقة الاستقلال» ردا على قانون الولاء لاسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية مقابل الحصول على الجنسية الاسرائيلية.
وكتبت صحيفة «معاريف» الصادرة صباح امس، أنه ردا على «قانون الولاء» المختلف عليه فإن «كاديما»تنوي تقدم اقتراح قانون جديد للتصويت عليه يقضي بتحويل «وثيقة الاستقلال» إلى «قانون أساس».
وكتبت الصحيفة أنه في حال لم يحصل أي تغيير فمن المتوقع أن يقوم «كاديما»، اليوم الأربعاء، بتقديم اقتراح قانون للتصويت عليه في الكنيست بتحويل وثيقة الاستقلال، بنصها الكامل والمعروف، إلى قانون أساس، مشيرة إلى أنها أحد الوثائق المهمة التي تحدد طابع إسرائيل على أنها «دولة يهودية وديمقراطية». وكان قد بادر إلى الاقتراح عضو الكنيست يعكوف ادري في العام الماضي.
تشكيك في السلام
من جهة اخرى، قال موشيه يعالون امس «أنا لا أعرف وزيرا واحدا في مجلس الوزراء السباعي يعتقد أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق في المستقبل القريب». وكان يشير إلى السبعة أعضاء في هيئة صنع القرار بحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.
في المقابل انتقد مسؤول في مكتب رئيس الوزراء تعليق يعالون بشأن هذه المسألة، مشيرا إلى أن نتانياهو، الذي يقود المجلس السباعي، شدد على هدفه بالتوصل إلى السلام في غضون عام واحد خلال كلمة ألقاها في البرلمان اول من أمس.
