ذكرت تقارير إعلامية مصرية أمس أن وفداً من «حماس» برئاسة محمود الزهار سيتوجه إلى القاهرة لحل خلافات مع القاهرة والتوقيع على ورقة المصالحة الفلسطينية» الأمر الذي نفته الحركة، التي قالت انها تنتظر الرؤية التي ستقدمها حركة «فتح» حول الملف الأمني «القضية العالقة» في ملف المصالحة.
وقال القيادي في الحركة صلاح البردويل في تصريح إن المعلومات التي تحدثت عن زيارة وفد من حركة «حماس» إلى القاهرة بغية حل خلافات جديدة عالقة في قضية المصالحة غير صحيحة. ونفى وجود أي خلافات إضافية على ورقة المصالحة الفلسطينية.
من جهته، قال النائب عن «حماس» يحيى موسى ان حركته ترى «انه يجب ان يتم تطبيق كل ما تم التوافق عليه بالقاهرة بما يتعلق بهذا البند ومن اهمها النقاط المتعلقة بصياغة الأجهزة الأمنية صياغة وطنية وان يتوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الاسرائيلي».
في الاثناء، ذكرت صحيفة «المصريون» المصرية امس أن وفداً من «حماس» برئاسة محمود الزهار سيتوجه الى القاهرة لحل خلافات مع الأخوة في مصر والتوقيع على ورقة المصالحة الفلسطينية.
وأوضحت الصحيفة أن الخلافات طلت برأسها مجددًا على العلاقة بين مصر و«حماس»، إثر مطالبة الأخيرة بأن تكون تحفظاتها على الورقة المصرية هي الأساس في توقيع اتفاق المصالحة، وليس الورقة ذاتها، وهو ما رفضته القاهرة بشكل بات ونهائي واعتبرته ناتجاً عن ضغوط تعرضت لها الحركة.
وأكدت أن «هذا يعطي مؤشراً على التراجع على الذي شهدته المباحثات بين حركتي «حماس» و«فتح» في دمشق الشهر الماضي بعد الاتفاق على العديد من النقاط الخلافية تمهيدًا للتوقيع على اتفاق ورقة المصالحة المصرية».
إلى ذلك، كشفت مصادر مطلعة أن وفدًا من «حماس» بقيادة د.محمود الزهار القيادي البارز بالحركة وبمشاركة القيادي محمد نزال سيصل القاهرة خلال الأيام المقبلة لتفكيك عناصر الأزمة مع المسؤولين المصريين وتمهيد السبيل لعقد اجتماع تمهيدي في دمشق، للتحضير لتوقيع أكثر من 13 فصيلاً فلسطينيا على الورقة المصرية.
