بدأت قوات الاحتلال الاسرائيلي امس تدريبات عسكرية ضخمة في منطقة النقب (جنوب فلسطين المحتلة) وصفت بأنها الاكبر في تاريخها تستمر لـ 10 ايام.كما اجرى جنود الاحتلال تمرينات واسعة النطاق في مدينة القدس المحتلة والطرق المؤدية اليها. لاختبار مدى جاهزية وحداتهم العسكرية للتعامل مع ما اسمته عمليات ارهابية..

في وقت كشفت الاذاعة الاسرائيلية عن قيام اسرائيل الاسبوع الماضي بتدريبات سرية لترحيل العرب من مناطق 48 الى أراضي السلطة الفلسطينية في حالة الاتفاق على تبادل سكاني ضمن اتفاقية سلام.

وذكر موقع «المستوطنين7» أن التدريبات بدأت في قاعدة عسكرية بمنطقة (شزفون) في النقب، حضرها القائد هيئة الأركان العسكرية غابي اشكنازي ونائبة العميد بيني غينس وقائد وحدة سلاح البحرية العميد شلومو تورجومان وبمشاركة كبار قادة الجيش الإسرائيلي.

ويشارك في هذه المناورات التي تعتبر خلاصة كل التدريبات التي أجراها الجيش الإسرائيلي في الشهور والسنوات الماضية، سلاح المدرعات والمشاة وسلاح المدفعية والهندسة وبمشاركة من الدبابات مختلفة الأنواع.

ويقوم التدريب على قتال حرب الشوارع، وفي المناطق المأهولة بالسكان والتدرب على اختراق حواجز عسكرية، واحتلال مناطق محددة بغطاء من الطائرات المقاتلة والمروحيات العسكرية وعمليات إنزال.

وستستمر التدريبات لعشرة أيام، وتستخدم فيها الذخيرة الحية وسيتم خلال التدريبات عرض جميع قدرات سلاح المشاة وسلاح الجو، وللمرة الأولى سيتم عرض دبابة «المركفاه سيمان 4» والتي طُورت.

تدريبات القدس

في الأثناء، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية ان تدريبات جرت امس في القدس المحتلة لاختبار مدى جاهزية اسرائيل وقوات الجيش للتعامل مع ما اسمته عمليات ارهابية ضد اهداف اسرائيلية.

وشارك في المناورة الالاف من عناصر الشرطة وحرس الحدود وقوات الجيش الاسرائيلي والوحدات الخاصة.وكانت اسرائيل اجرت تدريبا مشابها العام الماضي في تل ابيب استمرت أياماً لمعرفة مدى جاهزية جيشها في حال وقوع أي عمليات او حرب.

تدريبات لترحيل العرب الى ذلك، طالبت جمعية حقوق المواطن في إسرائيل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو أن يعلن وبشكل رسمي أن حكومته لا ولن تناقش فكرة ترحيل العرب من أراضي 1948 إلى السلطة الفلسطينية.

وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان قوات الأمن بالتعاون مع مصلحة السجون الإسرائيلية أجرت الاسبوع الماضي تمرينا واسعا حول نقل المواطنين العرب من أراضي الـ 48 إلى أراضي السلطة الوطنية في حالة الاتفاق على تبادل سكاني ضمن اتفاقية سلام.

وقال المحامي عوني بنا مدير قسم حقوق الأقلية العربية في الجمعية في رسالته إلى نتانياهو إن إجراء مثل هذا التمرين يدل على أن فكرة (الترانسفير) تحت مسميات أخرى مثل تبادل الأراضي أو تبادل السكان ليست بشعار انتخابي أو فكرة خاصة ببعض السياسيين فحسب، وإنما هي موضوع مطروح على جدول أعمال الحكومة الإسرائيلية.

غزة ـ ماهر ابراهيم والوكالات