أعلن ناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن بلاده اعتقلت أجنبيين اجريا مقابلة مع نجل سجينة تثير جدلا دوليا لان لهما صلات بشبكات.

وذكرت الهيئة القضائية الإيرانية ان الأجنبيين اعتقلا عندما اجتمعا مع نجل سكينة محمدي اشتياني التي علق تنفيذ الحكم الصادر ضدها بالرجم حتى الموت الشهر الماضي بعد غضب دولي.

وأوضح الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست في مؤتمر صحافي أسبوعي أن «الاثنين لهما صلات بشبكات مناهضة للثورة في الخارج..جماعة مناهضة للثورة متمركزة في ألمانيا أعدت التحضيرات لهذين الشخصين للرجوع إلى ابن السيدة محمدي»، لكنه امتنع عن تأكيد ما إذا كان المعتقلان ألمانيين مثلما أشارت بعض التقارير.

وقال مهمانبرست: «بعض المصادر قالت إنهما ألمانيان» ولم تؤكد وزارة الخارجية الألمانية تورط احد من مواطنيها في هذه المسألة.

ويتوجب على مراسلي وسائل الإعلام الأجنبية الحصول على اذن رسمي للسفر خارج طهران او لتغطية المظاهرات والأحداث السياسية غير الرسمية الأخرى.

روسيا مستعدة للتعاون مع الحكومة القيرغيزية الجديدة

أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس عن استعداد روسيا لتطوير العلاقات مع قيرغيزستان بعد تشكيل حكومة جديدة تأخذ في الاعتبار الاتفاقيات التي أكدتها السلطات القيرغيزية المؤقتة.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي»عن لافروف قوله خلال لقائه مجموعة من الصحافيين في موسكو: «لقد عبرنا عن مخاوفنا من احتمال أن يتسبب التغير الحاد في شكل الحكومة البرلمانية... بصعوبات في قيام حكومة قيرغيزية مستقرة، وسوف نكون سعداء إن تم تفادي هذه الصعوبات».

وأضاف لافروف أنه «في مثل هذه الحالة، ما أن تتشكل حكومة قيرغيزية جديدة سنكون مستعدين لتطوير علاقات وثيقة تأخذ في عين الاعتبار الأساس الموجود وكل الاتفاقات التي وافقت عليها السلطات القيرغيزية المؤقتة».

وثمّن اجراء الانتخابات البرلمانية في قيرغيزستان في جو هادئ دون ظهور عوامل تنذر بزعزعة الاستقرار، وتمكنت خمسة أحزاب قيرغيزية من دخول الندوة البرلمانية بعد فرز حوالي 50% من الأصوات في الانتخابات العامة والتي تميزت بتقارب النتائج بين الأحزاب الأساسية

بدء التحقيق في مقتل بريطانية على أيدي مخلصّيها في افغانستان

بدأ مسؤولون عسكريون أميركيون وبريطانيون التحقيق في الواقعة المأساوية لمقتل الرهينة عاملة الإغاثة البريطانية والتي ربما لقيت حتفها بقنبلة يدوية ألقتها القوات الأميركية الخاصة خلال عملية إنقاذ فاشلة.

وهز مقتل ليندا نورغروف البالغة من العمر 36 عاما جنبات أروقة الحكم من كابول إلى لندن وواشنطن حيث قدم أوباما تعازيه لرئيس الوزراء ديفيد كاميرون خلال اتصال هاتفي اول من امس ووعد بإجراء تحقيق شامل، واعدا «الوصول إلى الحقيقة».

ورجح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان تكون الرهينة البريطانية التي قتلت في افغانستان خلال عملية نفذتها القوات الاميركية الخاصة لانقاذها وباءت بالفشل، قضت بقنبلة القاها الكومندوس الذي حاول انقاذها.

وقتلت نورغروف وستة من المتمردين بعدما اقتحمت قوات أميركية خاصة مجمعا في ولاية كونار الواقعة شرق البلاد. وكان الناتو قد قال في البداية إن قنبلة تابعة لطالبان تسببت في مقتلها. ولكن تأكد امس أن المروحية التي كان على متنها 26 شخصا كانت على الأرض بالفعل حينما وقع الانفجار.

الصين: منح جائزة نوبل إلى منشق لن يغير النظام

قالت الحكومة الصينية إن منح جائزة نوبل للسلام إلى المنشق الصيني المعتقل ليو شياوبو لن يؤدي إلى تغيير سياسي في الصين.وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية ما تشاوشيوي للصحافيين إن «منح لجنة نوبل النرويجية جائزة السلام إلى مجرم مدان في السجن يظهر عدم احترام للنظام القضائي في الصين».

وأضاف أنه «يستغل سياسيون من بعض الدول هذه الفرصة لمهاجمة الصين، لا يظهر هذا عدم احترام للنظام القضائي بالصين فحسب، وإنما يطرح علامة استفهام كبيرة بشأن نواياهم الحقيقية». وتابع قائلا« ما أريد قوله، إذا كان بعض الأشخاص يحاولون تغيير النظام السياسي في الصين بهذه الطريقة ويحاولون منع الشعب الصيني من المضي قدما، فهذا خطأ واضح».

وقال المتحدث إنه ليس لديه «أي فكرة» عن ظروف فرض الإقامة الجبرية على زوجة ليو، ليو شيا، منذ الإعلان عن منح الجائزة يوم الجمعة الماضية.