فتحت السلطات الباكستانية تحقيقاً باختفاء 500 صهريج وقود وشاحنات تحمل إمدادات لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان.
ونقلت صحيفة «داون» الباكستانية عن مسؤول رفيع المستوى في دائرة الجمارك الباكستانية أن 500 صهريج غادرت ميناء قاسم «بورت قاسم» في كراتشي باتجاه قندهار لم تصل إلى الحدود الباكستانية- الافغانية في شمان.
وأوضح أن دائرة الجمارك في كراتشي سمحت بمرور المركبات بعد أن أخضعتها للفحوص. وقال المسؤول إن التحقيق بدأ بعد أن أبلغت المحكمة العليا في باكستان حول الآليات المفقودة، وأضاف: «نحن متفائلون بأننا سنتتبع الآليات ووثائقها».
وكانت سجلت خلال السنة الماضية عدة حالات سرقة صهاريج تابعة للناتو، كما أن بعض الأسواق المحلية مليئة بالسلع التي تسرق من شاحنات حلف الأطلسي.
وكانت باكستان قد منعت مرور الامدادات إلى حلف الأطلسي في أفغانستان بعد غارة جوية شنها الحلف في المنطقة القبلية أدى إلى مقتل 3 جنود باكستانيين ثم عادت وفتحت الحدود بعد 10 ايام. وأعلنت حركة «طالبان» في الاسبوع الماضي عن مسؤوليتها في مهاجمة العشرات من الصهاريج وإحراقها.
اجتماع الناتو
إلى ذلك، يبحث وزراء حلف شمال الأطلسي هذا الأسبوع تعديلات في برنامج عمل الحلف، والتي تهدف إلى سد هوة الخلاف بين الولايات المتحدة التي تؤيد دورا دوليا أكبر للحلف والدول الأوربية التي تريد التركيز على الدور الدفاعي التقليدي له.
وقال الناطق باسم الناتو جيمس اباتوراي إن اجتماع الخميس المقبل لوزراء الدفاع والخارجية لدول الناتو سيركز على إصلاح التحالف الذي تشكل بعد الحرب الباردة للسماح بمواجهة التهديدات الناشئة مثل الدفاع الصاروخي، وسيقوم الوزراء أيضا بمراجعة التقدم الذي أحرز في أفغانستان، التي تمثل أول حرب برية للحلف.
ويمثل الاجتماع الفرصة الأخيرة لمناقشة مثل هذه القضايا قبيل مؤتمر زعماء دول الحلف المقرر عقده في العشرين من نوفمبر المقبل في لشبونة بالبرتغال، حسب سيتم الكشف عن مفهوم استراتيجي جديد للناتو.
زلزال
شعر سكان العاصمة الباكستانية إسلام أباد بهزة أرضية قوتها 3 .5 درجات على مقياس ريختر، لتعيد إلى الأذهان ذكرى زلزال مروع أسفر عن مقتل 80 ألف شخص وتشريد ثلاثة ملايين آخرين منذ خمس سنوات تقريبا.
وقال مسؤول رصد الزلازل في مدينة بيشاور الشمالية الغربية عارف محمود إن مركز الزلزال كان على بعد حوالي 28 كيلومترا شمال إسلام آباد، وكانت الهزة على عمق عشرة كيلومترات فقط تحت الأرض، لذلك كان الشعور بها قويا، لكن لم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار.
