أكد رئيس البرلمان السوداني أحمد إبراهيم الطاهر أن الحركة الشعبية شريك الحكم في السودان «تبيّت» النية لإشعال الحرب بين شمال السودان وجنوبه، محذراً من أنه لا سلام دائماً مع نوايا الحرب.
ووصف الطاهر فى مؤتمر صحافي عقده في الخرطوم موقف الحركة الشعبية بالمتناقض، مشيرا إلى أن الحركة تهدد الآن باستعمال العنف وتتعمد خرق اتفاقية السلام الشامل. واعتبر أن تمسك الحركة بحق التصويت في استفتاء منطقة أبيي لأبناء دينكا نوك فقط دون المسيرية يعد مخالفا لقرار محكمة التحكيم الدولية حول المنطقة.
وأعلن المسؤول السوداني بقاء الدستور الانتقالي الحالي الذي يحكم السودان في حالة الانفصال، مشيرا إلى أن التعديل الذي سيجرى للدستور هو استقطاع البنود المتعلقة بالجنوب، في ما حمل الحركة الشعبية مسئولية انفصال الجنوب.
ومن المقرر إجراء الاستفتاء على مصير جنوب السودان في نفس الوقت الذي يجرى فيه استفتاء آخر على منطقة أبيي المنتجة للنفط التي يتنازعها الجنوب والشمال. ويجرى الاستفتاء حول ضمها إما إلى الشمال أو الجنوب، إلا أن المأزق القائم حول تشكيل مفوضية الاستفتاء على أبيي يعني أنه لا يرجح أن يجرى الاستفتاء في موعده، أو ألا يجرى على الإطلاق.