من المفترض أن تقفل اليوم (الأربعاء) السلطات البحرينية المشرفة على الانتخابات النيابية باب الانسحاب أمام المرشحين تمهيداً لبدء المعركة لانتخابات 23 الجاري، فيما يكون السبت المقبل هو الموعد الأخير للانسحاب بالنسبة لمترشحي المجالس البلدية.

وينص القانون (مرسوم بقانون رقم (1 لسنة 2002 بشأن مجلسي الشورى والنواب) على أن أقل مدة يمكن للمرشح للانتخابات النيابية أن ينسحب فيها هي قبل 10 أيام من يوم الانتخاب.

وفي الوقت نفسه حدد المرسوم بقانون رقم (3) لسنة 2002 بشأن نظام انتخاب أعضاء المجالس البلدية الموعد النهائي للانسحاب من الانتخابات البلدية بأن يكون قبل سبعة أيام من يوم الانتخاب، ما يعني أن آخر موعد للانسحاب من المعترك البلدي هو السبت.

تحذير

على صعيد آخر، أكد رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة على أنه «لن يكتب النجاح أبداً» لكل من ينوي للبحرين شراً. مؤكداً ترحيب الحكومة بالنقد طالما كان في سياق المصلحة الوطنية.

وقال المسؤول البحريني ان بلاده «شجرة ثابتة وتستمد قوتها من تكاتف الشعب حول القيادة، ومن يحاول أن يزحزح هذه الشجرة لن يتمكن من ذلك ولن ينجح فسيجد أمامه حائطا منيعا يمثله هذا التلاحم والتماسك الشعبي، فالمواطن البحريني لا يرضى لكائن من كان أن يخترق وحدته الوطنية، وان كل من ينوي لهذا البلد شرا فلن يكتب له النجاح أبدا».

وأوضح الأمير خليفة، خلال استقباله عددا من المسؤولين والمواطنين في مجلسه ليل الأحد، أن الحكومة «ترحب بالنقد البناء طالما كان في سياق المصلحة الوطنية والحرص على التطوير وليس لأهداف أخرى»، وقال: «نحرص على الاستماع للنقد ونقبل به ونوجه الجهات الحكومية بناء عليه متى ما كان صاحبه ملتزما بالأسس القانونية والحضارية في التعبير عن رأيه».

وركز على أن الحكومة «لن تسمح بأن يعاني المواطن من أي نقص من الخدمات وبخاصة ذات الصلة بحياته اليومية ومعيشته لذا نحرص على متابعة كل صغيرة وكبيرة ونصدر توجيهاتنا للجهات المعنية بعلاج وسد هذا النقص إن وجد، لأننا ننشد راحة المواطن دائماً».

وتطرق رئيس الوزراء مع الحضور إلى الفصل الجديد من الحياة النيابية الذي ستقبل عليه البحرين، حيث أكد بأن بلاده «لديها اليوم قاعدة ديمقراطية متينة ومن سيصل إلى بيت الشعب وسيحوز على ثقة المواطن سيكون سهلا عليه البناء على هذا الأساس المتين».

المنامة - غازي الغريري