يعتزم حزب «إسرائيل بيتنا» بزعامة وزير الخارجية الاسرائيلي المتطرف أفيغدور ليبرمان طرح قانون يقضي بإلزام أبناء سن 16 عاما بقسم الولاء لإسرائيل بعدما صدقت الحكومة الإسرائيلية على تعديل قانون المواطنة.

وأفادت صحيفة «إسرائيل اليوم» أمس بأن ليبرمان أوضح للوزراء خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية أنه لا ينوي الاكتفاء بتعديل قانون المواطنة وإنما سيطرح قريبا قانونا يقضي بأن يوقع كل مواطن إسرائيلي في سن 16 عاما على تصريح يتعهد فيه بالولاء لإسرائيل وإلا فإنه لن يحصل على بطاقة الهوية الإسرائيلية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحديث يدور عن مشروع قانون لتعديل قانون تسجيل السكان الذي تم وضعه على طاولة الكنيست في شهر مايو من العام الماضي وأعده عضو الكنيست دافيد روتيم من حزب«إسرائيل بيتنا» ولم يتم التصويت عليه بالقراءة التمهيدية حتى الآن.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قولها «ليس مطروحا الآن على جدول أعمال الحكومة قوانين ولاء أخرى لطرحها للتصويت».

وفي غضون ذلك أعلن وزير الداخلية الإسرائيلي إلياهو يشاي من حزب شاس خلال مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه يعتزم طرح قانون لسحب المواطنة من كل من «يخون الدولة، مثل عضو الكنيست حنين زعبي التي شاركت في الأسطول» في إشارة إلى أسطول الحرية التركي الذي كان ينقل مواد إغاثة الى قطاع غزة المحاصر.

من جهته انتقد الوزير المكلف بالإشراف على أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية دان مريدور من حزب الليكود إقرار تعديل قانون المواطنة.

وقال مريدور، الذي عارض التعديل، للإذاعة الإسرائيلية العامة امس إن من شأن القانون الجديد أن يجعل المواطنين العرب يشعرون بأنهم غير مرغوب فيهم في الدولة وفي الوقت ذاته تتم مطالبتهم بالولاء ليهودية إسرائيل.وأضاف مريدور أنه ينبغي التعامل بحساسية مع الأقلية العربية في إسرائيل.