يسعى قياديون في حزب العمل الإسرائيلي إلى الإطاحة برئيس الحزب ووزير الدفاع ايهود باراك في أعقاب انتقادات شديدة لأدائه وانهيار شعبية الحزب في استطلاعات الرأي.
وقال رئيس العمل السابق عضو الكنيست عمير بيرتس لإذاعة الجيش الإسرائيلي امس إنه في حال أبدى عضوا الوزيرين من الحزب أفيشاي برافرمان ويتسحاق هرتسوغ استعدادهما للاستقالة من الحكومة وكتلة الحزب في الكنيست فإنه سيدرس إمكانية دعمهما في انتخابات داخلية مقبلة.
وأكد بيرتس أنه «أبلغت برافرمان وهرتسوغ بصورة واضحة ولا لبس فيها بأنه إذا رأيت أنهما ينفذان خطوة تنطوي على تضحية شخصية فبالتأكيد سوف أكون مستعدا لدراسة إمكانية دعم أحدهما، لكن ليس هناك وجبات مجانية».
ورفض باراك التعقيب على تقارير واقوال قياديين من حزبه حول الإطاحة به من رئاسة الحزب أو شق الحزب لكن شقيق باراك، افينوعام بروغ قال للإذاعة إنه لا توجد أية إمكانية للإطاحى بشقيقه.
وقالت صحيفة «معاريف» امس إن وزراء وأعضاء كنيست من حزب العمل يخططون لعقد مؤتمر الحزب في الشهور القريبة المقبلة وتعديل دستوره بهدف إجراء انتخابات على رئاسة الحزب في العام 2011 وليس في العام 2012 مثلما ينص الدستور.