قال قيادي في المعارضة اليمنية ان الانتخابات النيابية المقررة في ابريل القادم لن تتم في موعدها فيما كشف الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عن ان الصاروخ الذي استخدم في الهجوم على سيارة نائبة السفير البريطاني بصنعاء جلب من الصومال.
وقال قيادي في تكتل اللقاء المشترك المعارض اشترط عدم الكشف عن هويته ل« البيان» ان قرار الرئيس علي عبد الله صالح بسحب قانون الانتخابات المعدل من البرلمان قبل التصويت عليه هو قرار بتأجيل الانتخابات البرلمانية المقررة في ابريل القادم ولمدة عام . مضيفاً أنه «وفقاً للائحة الداخلية للبرلمان ولرسالة الرئيس فانه لا يحق للمجلس مناقشة القانون المعدل الا بعد مرور عام كامل ، وبالتالي فمن المستحيل اجراء اي انتخابات بدون تلك التعديلات التي كانت شرطا من قبل الاتحاد الاوربي والولايات المتحدة للقرار بنزاهة تلك الانتخابات».
وحسب القيادي المعارض فان الحديث عن انتخابات قد يجريها حزب المؤتمر الشعبي الحاكم منفردا لم يعد مطروحا الآن ، لكن الأهم من ذلك هو الدخول في حوار وطني شامل يؤدي الى معالجة كافة القضايا وتجعل الجميع يخوض الانتخابات ويدافع عن نتائجها.
من جهة ثانية نقلت وكالة الانباء اليمنية الرسمية عن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح القول خلال القمة العربية الاستثنائية في ليبيا القول ان صواريخ «لو» التي استخدمت في الهجوم على سيارة نائبة السفير البريطاني في صنعاء جاءت من الصومال.
وكان هجوم استهدف دبلوماسية بريطانية الأسبوع الماضي أدت إلى إصابة احد اعضاء البعثة الدبلوماسية ، فيما قتل فرنسي في هجوم استهدف شركة اقتصادية.
ونقلت الوكالة عن صالح قوله :«التحقيقات الأولية التي أجريت حول العمل الإرهابي الذي استهدف دبلوماسيين بريطانيين في صنعاء تشير إلى أن السلاح المستخدم هو صاروخ لو المضاد للدروع وهو من النوع المحمول على الكتف وأن هذا السلاح جاء للعناصر الإرهابية في اليمن عبر البحر من الصومال ».
واضاف :«لهذا لابد ان نبادر لدعم الصومال و ندعم الحكومة الانتقالية لكي تسيطر على الأوضاع ونكون شركاء معها لإيقاف هذا النشاط الإرهابي لتنظيم «القاعدة» وكذلك نشاط القراصنة وغيرها من النشاطات الإجرامية والإرهابية التي تزعزع أمن واستقرار الصومال واليمن كون ذلك ستكون له انعكاسات سلبية على دول المنطقة جميعا وعلينا ان ناخذ حذرنا من وقت مبكر وان نبادر في دعم الحكومة الانتقالية الصومالية كما نحن في اليمن بادرنا في تقديم دعم لها رغم امكانياتنا المتواضعة».
صنعاء - محمد الغباري