استبعدت عضو في القائمة «العراقية» التي يقودها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاّوي، حدوث انقلاب عسكري، تزامنا مع الأزمة السياسية في العراق، بعد فشل الكتل الفائزة في انتخابات مارس الماضي، لغاية الآن، في التوصل إلى تفاهمات لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
وقالت عضو «العراقية» وحدة الجميلي في تصريح صحافي أمس إن «عملية الانقلابات العسكرية أصبحت شيئا من الماضي»، مشيرة إلى أن «جميع القادة العسكريين، ومن يتبعهم من جنود، أصبح ولاؤهم إلى كياناتهم السياسية وانتماءاتهم الحزبية».
ولفتت إلى أن «أصحاب القرار في العراق حاليا معروفون، وجميعهم في حالة من التوافق السياسي، ولم تصل الأمور بينهم إلى طريق مسدود». وأضافت إن «الكتل السياسية العراقية تجتمع على طاولة وتتحاور فيما بينها، رغم الخلافات الدائرة بينها، إلا أن هذه الخلافات تقتصر على مشاريعها وبرامجها الانتخابية، وهذا أمر مشروع».
وكانت وسائل إعلام دولية نقلت عن مصادر سياسية وأمنية عراقية قولها إن هناك مخاوف حقيقية من حدوث انقلاب عسكري، أو قيام «ميليشيات متشددة» بالسيطرة على نظام الحكم في العراق بدعم من إحدى دول الجوار.
بغداد - «البيان»
