أكد وزير شؤون الدولة الفلسطيني للاستيطان والجدار ماهر غنيم، امس على ضرورة تضافر جهود مختلف المؤسسات الرسمية لدعم صمود المتضررين بالاستيطان وجدار الفصل العنصري.

وقال غنيم خلال ورشة عمل، عقدت بمدينة رام الله، تحت عنوان«دور المؤسسات الرسمية في دعم الصمود والتخفيف من الآثار السلبية للاستيطان والجدار»، إن المرحلة الحالية التي يمر بها شعبنا الفلسطيني تتطلب منا كمؤسسات رسمية وحكومية، دعم صمود المتضررين من الاستيطان، وجدار الفصل العنصري، خاصة في مناطق القدس المحتلة .

وأضاف أن«شكل الجهود الرسمية المتبعة حاليا، والمتمثلة في برامج الطوارئ والإغاثة ، يجب أن يرتقي إلى مستوى التخطيط الاستراتيجي في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة».وأوضح غنيم أن هذا النمط من التخطيط بات أمرا ضروريا، مع تعمد إسرائيل تفجير الأوضاع في الأرض المحتلة، خاصة في مناطق القدس، تهربا من الاستحقاقات المفروضة عليها.

وبدوره، شدد محافظ القدس عدنان الحسيني، على ضرورة دعم المؤسسات المقدسية المختلفة في المدينة، لمواجهة مختلف التحديات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي، خاصة التهويد المستمر للمدينة.وأكد الحسيني على عدم جدية إسرائيل في سعيها للسلام، حيث بنت في مدينة القدس في شهر ايلول الماضي وحده خمس بؤر استيطانية. (وكالات)