أعلن التيار الصدري انه حريص، في الحكومة المقبلة، على تسلم الوقف الشيعي وهيئة النزاهة العامة.وقال مصدر في كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري: «إننا حريصون على أن نتسلم هيئة النزاهة العامة، والوقف الشيعي، في الحكومة المقبلة لتفعيل دورهما وتنشيطه».

وأضاف: «بالنسبة لهيئة النزاهة فالغرض من تسلمها هو رفع واقع حالها، ولوضع حد للفساد المستشري في دوائر ومؤسسات الدولة، ومحاسبة المفسدين، وعدم تكرار الأخطاء التي وقعت في عملها».

وأشار المصدر إلى «أن رغبتنا في تسلم ديوان الوقف الشيعي تأتي لبعض الاولويات، منها لوجود علاقة جيدة ودائمية وعملية مع ديوان الوقف السني، وإنهاء الفراغ الموجود الآن ما بين الوقفين، وكذلك للاهتمام بالمراقد الدينية المقدسة التي هي الآن تحت مسؤولية الوقف الشيعي، وقد تأخر كثيرا تطوير هذه المراقد رغم الأموال الكبيرة التي صرفت على ذلك».

من جانب آخر، أعرب القيادي في كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، حاكم الزاملي، عن أسفه لعدم تمكن البرلمان الحالي من أداء دوره كممثل للجماهير، وانتهاء الفصل التشريعي الأول للدورة الانتخابية الحالية، بجلسة وصفها باليتيمة.

وقال الزاملي في بيان له أمس: «إن أداء البرلمان الحالي لا يتناسب وعظم المهمة وشراسة التحديات وتطلعات الملايين التي زحفت إلى صناديق الاقتراع في ظرف محفوف بالمخاطر لاختيار غد أفضل من خلال اختيار الصالحين بعد تجربة فاشلة من الاختيار».

وطالب القوى السياسية الممثلة داخل البرلمان «بطي صفحة الماضي بكل ما رافقتها من سلبيات وما شابتها من تقصيرات وطوقتها بأجواء التنافر والتنابز والتشويه والعمل عل بناء محور رصين ومتماسك يحفظ للدولة هيبتها ويكون أساسا في إصلاح المحاور الأخرى، السياسية منها والأمنية».