تستعد قرغيزستان لانتخاب برلمان جديد غدا الاحد وسط أجواء من الترقب عقب اندلاع اشتباكات دموية عرقية في البلاد هذا العام.
ولا يزال السلام هشا في الدولة الجبلية الواقعة في آسيا الوسطى على الحدود مع الصين ، كما لا تزال التوترات بين عرقيتي القرغيز والأوزبك متأججة.
ويعتقد أن أعمال العنف الأخيرة التي اندلعت في أنحاء مدينتي أوش وجلال أباد جنوب البلاد أسفرت عن مقتل ألفي شخص وإصابة الكثيرين ، بينما فر مئات الأف من الأوزبك من منازلهم من بينهم كثيرون توجهوا إلى أوزبكستان المجاورة.
ويذكر أن المرشحين البارزين في الانتخابات هم مسؤولون سابقون بالحكومة خدموا في عهد الرئيس السابق كرمان بك باكييف الذي أطاحت به من الحكم انتفاضة دامية في أبريل أوقعت أكثر من 100 قتيل أو سلفه عسكر أكاييف الذي أطاحت به أيضا ثورة شعبية من الحكم في عام 2005. ولم تحقق الرئيسة المؤقتة روزا أوتونباييفا التي تولت مقاليد السلطة منذ أبريل الماضي أمال المواطنين بينما تؤكد دائما أن حكومتها هي مجرد حكومة انتقالية.
وتمثل القومية القرغيزية وليس المصالحة العرقية محور الحملة الانتخابية الجارية. وقال كامشيبيك تاشاييف من حزب آتا ؟ جورت المعارض إن «القيادة الحالية أهملت تحقيق الاستقرار خلال النصف الماضي من العام، الفوضى تسود بدلا من ذلك». (وكالات)