أنهت أجهزة الأمن الإسرائيلية تدريبا واسع النطاق يحاكي مواجهة عمليات تفجيرية من جانب حركة حماس ومظاهرات بين العرب في إسرائيل في أعقاب توقيع اتفاق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية يشمل تبادل سكان بين الطرفين. وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أمس أن أجهزة الأمن الإسرائيلية أنهت التدريب «الذي يحاكي مواجهة عمليات تفجيرية تنفذها حماس ومظاهرات ينظمها العرب في أعقاب توقيع اتفاق مع السلطة الفلسطينية» أمس.

وحاكى التدريب سيناريوهات متطرفة تجري خلالها مظاهرات عنيفة في الوسط العربي في أعقاب اتفاق على تبادل سكان مع السلطة الفلسطينية». ويدل هذا التدريب الأمني على أن البرنامج السياسي المتطرف الذي يطرحه وزير خارجية إسرائيل افيغدور ليبرمان بشأن تبادل الأراضي والسكان، والذي حاول رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو التبرؤ منه في أعقاب خطاب ليبرمان في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، بات على أجندة أجهزة الأمن الإسرائيلية. ويحاكي التدريب ايضا إقامة معسكر اعتقال عند مفترق الطرق على الطريق بين مدينتي الناصرة وطبرية. وأشرفت عليه سلطة السجون الإسرائيلية وشاركت فيه الشرطة والشرطة العسكرية وقوات الإطفاء وغيرها من أجهزة الأمن الإسرائيلية. (يو.بي.آي)