ذكرت صحيفة «هآرتس» إن مشروع قانون المواطنة الذي قدمه وزير الخارجية الإسرائيلي أفغيدور ليبرمان وأيده رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو لم يكن سوى قانون واحد من ضمن «رزمة» قوانين ستقدم بالكنيست خلال الأيام المقبلة.
وأشارت الصحيفة إلى أن القوانين التالية هي قوانين تستهدف الأقليات داخل الأراضي المحتلة العام 1948، ومن شأنها أن تؤثر سلبًا على مجرى حياة هذه الشعوب.
ووصفت جهات يسارية إسرائيلية الدورة الثانية للكنيست لهذا العام، والتي من المقرر أن تستأنف الاثنين القادم، بالدورة الأشد عنصرية وضد الديمقراطية منذ 62 عاماً، وذلك بسبب كثرة القوانين العنصرية التي من المقرر أن تطرح على طاولة الكنيست خلال الفترة المقبلة.
وأشار رئيس لجنة التشريع في الكنيست النائب المتطرف ديفيد روتام عن حزب «إسرائيل بيتنا» إلى أنه سيعمل على تمرير القوانين بسلاسة وسهولة خلال الفترة المقبلة.
إلى جانب ذلك، من المقرر أن يطرح أمام الكنيست مشروع قانون يسمى بقانون «التحريض»، والذي قدمه عضو الكنيست زبولون اورليف، والذي يقضي بسجن كل من ينكر ولا يعترف بإسرائيل كدولة يهودية. غزة - «البيان»