استأنفت البعثة الدبلوماسية الليبية في كوريا الجنوبية أعمالها أمس الجمعة بعد توقف دام أكثر من ثلاثة شهور لتعود العلاقات بشكل كامل بين البلدين بعدما توترت بسبب نزاع بشأن أنشطة تجسس.
وكانت ليبيا طردت عميل استخبارات كوري جنوبي في يونيو الماضي بعدما اتهمته بمحاولة جمع معلومات حول الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي وأنظمة الأسلحة. ودفع هذا النزاع ليبيا لاعتقال اثنين من الكوريين الجنوبيين بتهمة انتهاك قوانينها. وجرى تسوية النزاع بشكل كامل الأسبوع الماضي في اجتماع بين القذافي والنائب البرلماني الكوري الجنوبي لي سانغ ديوك، وهو أيضا شقيق الرئيس الكوري لي يونغ باك. ووافقت ليبيا على استئناف أعمال المكتب الاقتصادي وأطلقت سراح الكوريين الجنوبيين المعتقلين.
وكان مكتب التعاون الاقتصادي الليبي في سيئول يعمل كسفارة.. في وقت ذكر مسؤولون كوريون جنوبيون أن ليبيا تدرس أيضا النهوض بمستوى المكتب ليصبح سفارة كاملة بعد تسوية النزاع.
وأكد مصدر دبلوماسي ليبي أن العلاقات بين سيئول وطرابلس في حالة جيدة، وأعرب عن اعتقاده أنه يتعين على الجانبين دعم التواصل بينهما في مختلف القطاعات. (د.ب.أ)