كشفت اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى عن اعتقال نحو 70 بالمائة من المتورطين في الإعداد لمخطط «الانقلاب الأحمر» الذي كان ينوي استهداف المحافظ وكبار قادة الأجهزة الأمنية، والذي يعد استكمالا للمخطط الارهابي الذي نفذته عناصر «القاعدة» ضمن «معركة النخيل» في منطقة الحديد.
وقال رئيس اللجنة الامنية في مجلس المحافظة مثنى التميمي خلال مؤتمر صحافي عقد في مقر المجلس ان «التحقيقات الاولية كشفت عن تورط المستشار الامني لمحافظ ديالى واثنين من الضباط الاخرين العاملين في مبنى المحافظة، والذين اعتقلوا من قبل الاجهزة الامنية في وقت سابق بالتخطيط لاغتيال المحافظ وعدد من القيادات العسكرية والامنية، فضلا عن بعض المسؤولين الحكوميين خلال احد الاجتماعات الامنية داخل مبنى المحافظة وذلك عن طريق تفخيخ احدى العجلات بكميات كبيرة من المواد المتفجرة، فضلا عن حزامين ناسفين يتم ادخالهما قبيل الاجتماع بمساعدة الاشخاص المتورطين».
وأوضح التميمي أن الاجهزة الامنية والاستخبارية في المحافظة تمكنت من افشال المخطط والتعامل مع المعلومات ب«دقة عالية»، ما ادى الى ضبط السيارة المفخخة والاحزمة الناسفة وكميات اخرى من المواد المتفجرة التي اعدت للغرض ذاته.
وطالب التميمي اهالي محافظة ديالى ب«أخذ الحيطة والحذر وابداء العون للقوات الامنية بهدف افشال مخططات القاعدة والجماعات الارهابية الاخرى التي تهدف الى اعادة مسلسل العنف من جديد من خلال استهداف الرموز والشخصيات السياسية والأمنية، خاصة بعد تلقيها».
