عقد وزراء الخارجية العرب والأفارقة أمس اجتماعات موسعة للتحضير للقمة العربية الإفريقية الثانية التي ستعقد غدا الأحد، حيث تم إقرار أربع وثائق رئيسية لمشروع إستراتيجية الشراكة الإفريقية العربية ومشروع خطة العمل الإفريقي العربي المشترك (2011 - 2016) .

وقال الأمين المساعد لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي إن الاجتماع المشترك لوزراء خارجية الدول العربية والإفريقية تناول أربع وثائق أساسية، موضحاً ان الوثيقة الأولى وهي الوثيقة الاستراتيجية العامة للتعاون العربي الإفريقي وتتناول كل محاور التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاستثمار بالإضافة إلى تنسيق التعاون في المنظمات الدولية والوثيقة الثانية هي عبارة عن خطة العمل من عام 2010 الى 2011 وهي تنفيذ ما جاء في الوثيقة الكبرى».

وأضاف أن الوثيقة الثالثة خاصة بإعلان سرت وهي بيان ختامي يلخص مواقف الدول العربية والإفريقية في المجالات السياسية والاقتصادية والأزمات»، أما الوثيقة الرابعة فتتضمن عددا من القرارات وفي نفس الوقت إنشاء بعض الآليات الخاصة بمواجهة الكوارث ودعم قوات حفظ السلام.

وحسب مسودة البيان الختامي، وهو مشروع مؤلف من 17 صفحة، تم بحث ضرورة التعاون في مجال تسوية النزاعات»، وتشدد على «أهمية تضافر الجهود العربية والافريقية لإحداث إصلاح شامل للأمم المتحدة بما يستجيب مع متطلبات وتطلعات الشعوب العربية والإفريقية»، بما يعنيه ذلك من توسيع العضوية لمجلس الأمن الدولي بحيث يتيح لمختلف الأقاليم الجغرافية المشاركة في عمله».

كما يشير الإعلان في إحدى فقراته إلى دعوة كافة الفصائل المعنية بقضية إقليم دارفور السوداني «للتجاوب مع مقترحات اللجنة العربية الإفريقية لمعالجة الأزمة»، كما تم «التأكيد على أهمية استكمال المفاوضات حول قضايا وترتيبات ما بعد الاستفتاء في جنوبه»، و«استمرار التعاون الوثيق بين شمال السودان وجنوبه وحماية حقوق كافة السودانيين، بغض النظر عن نتائج استفتاء تقرير المصير».

كما أعرب عن قلقه من استمرار أعمال العنف في الصومال و«يعرب عن دعمه للحكومة الاتحادية الانتقالية».

وفي الشأن الافريقي الافريقي، رحب الإعلان بالاتفاق الموقع بين جيبوتي وأريتريا تحت رعاية من دولة قطر، والجهود المبذولة لدعم عملية السلام في بوروندي، كما رحب بتحسن الوضع الأمني في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

(وكالات)