قال قائد القوات الجوية العراقية الفريق الركن أنور أحمد أمس إن قواته التي تتشكل ببطء شديدة الضعف في الوقت الحالي لدرجة تحول دون سيطرتها على مجالها الجوي أو الدفاع عن البلاد حتى العام 2020 على الاقل.
وصرح الفريق أحمد لوكالة «رويترز» في مقابلة أجريت معه داخل المنطقة الخضراء المحصنة قائلاً: «بالنسبة للقوة الجوية بالواقع الحالي فهي غير مهيأة لردع العدوان الخارجي بالمفهوم العسكري».
ومضى يقول: «القوة الجوية العراقية بالحرب الحديثة والمفهوم الحديث لا يمكن ان تكتمل قبل العام 2020 وحينها نقول إن لدينا قوة جوية قادرة على الدفاع عن سماء العراق». وأردف: «بناء قوة جوية عمل صعب.
بالامكان أن تنشئ فوج مشاة خلال فترة قياسية لكن القوة الجوية لا يمكن بناؤها بفترة قصيرة». واستطرد قائلا ان «خطة وزارة الدفاع تلقت ضربة بسبب تراجع أسعار النفط والازمة المالية العالمية».
وقال ان «المشكلة الحقيقية تكمن في نقص الطائرات القتالية في حين أن العراق لديه ما يكفي من طائرات الاستطلاع والتدريب»، موضحاً أن بغداد «لا تزال تجري محادثات مع الولايات المتحدة بشأن عقد طائرات اف-16».
وأضاف إنه يأمل أن تصل الدفعة الأولى إلى العراق في 2013. إلى ذلك، كشف مصدر في ميناء أم قصر بمحافظة البصرة عن وصول 36 دبابة من نوع «أبرامز» ضمن الدفعة الثالثة من الدبابات التي تعاقد العراق على شرائها من الولايات المتحدة، مبيناً أنه من المقرر تسليم الدبابات إلى وزارة الدفاع خلال الأيام المقبلة.
بغداد- «البيان» و«رويترز»
