بعد مرور أكثر من سبعة أعوام على الغزو الأميركي للعراق وفي خضم موجة العنف الطائفي والاحتقان العرقي الذي يضرب البلاد منذ ذلك الحين. تبرز مشكلة مسيحيي العراق كواحدة من القضايا الشائكة التي تشكل جزءاً من الأزمة الراهنة التي تعصف بذلك البلد.
وفيما انخفض عدد المسيحيين العراقيين بشكلٍ ملحوظ نتيجة الهجرات المتزايدة في وقت كان يبلغ عددهم نحو 750 ألفاً، يجد هؤلاء صعوبة في التأقلم في بلدان المهجر. وفي الصورة، مسيحيون في العاصمة بغداد يتوجهون إلى قداس في إحدى الكنائس. (وكالات)
