أكد وزير التربية والتعليم البحريني الدكتور ماجد بن علي النعيمي أن الإجراءات التنظيمية والتربوية التي نفذتها الوزارة مع بدء العام الدراسي الجديد والهادفة إلى ضمان انتظام الدراسة بالشكل المطلوب وتحقيق الانضباط الكامل في المدارس قد أثمرت نتائج إيجابية مطمئنة، كشفت عنها تقارير المتابعة اليومية لأداء المدارس في هذا الجانب.

وأوضح الوزير في تصريحات نشرتها صحيفة الايام اليومية أن من الأمثلة الدالة أن معدل التأخر الصباحي في بعض المدارس في اليومين الأول والثاني قد تجاوز في بعض الأحيان 10% من أعداد الطلبة، ولكن هذا المؤشر انخفض بعد تنفيذ هذه الإجراءات إلى أقل من 3% ، وبدءاً من الأسبوع الثاني من الدراسة انخفضت هذه النسبة إلى ما دون 1%، وذلك بفضل تعاون الإدارات المدرسية وأولياء أمور الطلبة.

مشيراً إلى أهمية الانضباط المدرسي والعناية بضبط السلوك الطلابي في المدرسة وداخل الصف الدراسي لتحقيق أفضل النتائج على مستوى التحصيل، حيث بينت المتابعات والدراسات المنفذة خلال السنتين الماضيتين في ظل تطبيق برنامج تحسين أداء المدارس أن هناك ترابطاً عضوياً بين تحسن مستوى التدريس وتحسن السلوك الطلابي والضبط المدرسي.

وأوضح الوزير أن برنامج تحسين أداء المدارس الذي شمل العام الماضي 20 مدرسة ويشمل هذا العام 60 مدرسة يتضمن عدة محاور مستهدفة بجهود التحسين من بينها محور تعديل السلوك الطلابي في الاتجاه الذي يعزز عمليتي التعليم والتعلم، مشيراً إلى أن إحدى مدارس التجربة ومن خلال تقارير المتابعة قد كان موضوع السلوك الطلابي بها يؤثر سلباً على عمليتي التعليم والتعلم.

، ولكن وبفضل تعاون الإدارة المدرسية وأولياء الأمور تم خفض النسبة بشكل ملحوظ بما انعكس إيجابياً على أداء الطلبة وتحصيلهم الدراسي وتحسن مؤشرات أداء المدرسة في مراجعات هيئة ضمان الجودة.

وختم الوزير تصريحه بالتأكيد على أن الوزارة تعمل من خلال أجهزتها المختصة على تعزيز هذا التوجه الإيجابي ضمن برنامج تحسين أداء المدارس والسعي المستمر إلى إشراك أولياء الأمور في هذه الجهود.

وتجدر الإشارة أن الوزير قام الأسبوع الماضي بزيارة عدد من المدارس في مختلف محافظات المملكة، تابع خلالها سير العمل اليومي للمدارس والتقى أعضاء الهيئات الإدارية والتعليمية والطلبة، مؤكداً على ضرورة تحسين البيئة المدرسية والالتزام بالأنظمة والضوابط التربوية وتوفير كافة المستلزمات الضرورية للمدارس.

(وكالات)