أعلنت وزارة الموارد المائية العراقية أن نسبة غمر الأهوار العراقية بالمياه بلغت ما يقارب الـ 40 بالمئة، في وقت أسفر التصحر عن دفن 70 قرية في نينوى.

ونقل بيان للوزارة عن مدير عام مركز إنعاش الأهوار العراقية عبد كاظم لهمود قوله إن «المركز تمكن من إنعاش ما نسبته 5,38% من الأهوار العراقية، ووصلت نسبة الغمرفي أهوار الحويزة والحمار إلى حوالي 50% من المساحة المقرر إعادة إغمارها».

وأضاف: «لوحظ حدوث زيادة في الثروة السمكية وعودة العديد من السكان إلى مناطقهم بعد توفير الخدمات الأساسية من مدارس وكهرباء ومراكز صحية، بالإضافة إلى إنشاء العديد من النواظم التي ساهمت في تنظيم وإدارة المياه، سواء في مناطق الأهوار، أو المناطق المحاذية من قرى ومدن».

وأشار إلى ان الوزارة انتهت من تنفيذ محطة المصب العام في الناصرية، والتي تعتبر من اكبر المحطات في العالم لضخ مياه البزل المتجمعة من الأراضي الزراعية، الممتدة من شمال بغداد وصولاً إلى مدينة الناصرية جنوبا، وتمت الاستفادة من المياه في غمر هور الحمار الذي شهد في عامي 2008 و 2009، كباقي الأهوار، انخفاضا في مستوى مياهه بسبب الشح وانخفاض إيرادات نهر الفرات.

من جهة اخرى أكد أكاديميون ومتخصصون خلال سلسلة ندوات عقدوها في جامعة الموصل، أن 90% من مساحات الأراضي الصالحة للزراعة في نينوى مهددة، خصوصا في أقضية البعّاج والحضر، وقالوا إن خطر التصحر يختلف من محافظة إلى أخرى، وطرحوا حلولاً ومعالجات عديدة، لتجنيب نينوى والبلاد مصير التحول إلى صحراء.

ونقلت صحيفة «العالم» البغدادية عن عضو في مجلس محافظة نينوى قوله إن«الحل الوحيد أمامنا للحد من خطر التصحر هو مشروع ري الجزيرة العملاق، الذي يتكون من ثلاث مراحل، شمالي وشرقي وغربي، حيث نفذ القسم الشمالي منه قبل عام 2003، وهو يمد ناحية ربيعة،120كم غرب الموصل، باحتياجات بساتينها ومزارعها بالمياه، أما الجزء الجنوبي فلم ينفذ بسبب عدم وجود التمويل الكافي، وكذلك الجزء الغربي».

بغداد - «البيان »