بدا الفلسطينيون فاقدي الامل في تحقيق المصالحة الوطنية بين حركتي «فتح» و«حماس»، وفق استطلاع للرأي اشار الى ان 65 % من منهم يرجحون فشل المصالحة، فيما هدد13 جناحا عسكريا موال ل«حماس» باستهداف رموز السلطة الفلسطينية.

واظهر الاستطلاع التي اجرته وكالة «سما» الاخبارية على موقعها على شبكة الانترنت ان غالبية الفلسطينيين يعتقدون ان المحاولات الاخيرة للتوصل الى مصالحة بين حركتي فتح وحماس ستبوء بالفشل .

وشارك في الاستطلاع الذي استمر اسبوعا على موقع الوكالة 1628 مصوتا قال 1067 منهم يمثلون 5, 65 % من عدد المصوتين الكلي انهم يعتقدون بان محاولات المصالحة بين حركتي «فتح»و«حماس» ستبوء بالفشل فيما قال 458 منهم يمثلون 8, 29 % بأن تلك المحاولات ستنجح واجاب 76 مصوتا يمثلون 7, 4 % من العدد الكلي ب«لا ادري».

وحسب التوزيع الجغرافي للمصوتين فقد بلغت النسبة في الضفة الغربية 6, 34 % وبلغت النسبة في قطاع غزة 54.% وتوزعت باقي التسب على مختلف دول العالم .

توقيف واتهامات

الى ذلك اتهمت حركة «حماس»امس، الأجهزة الأمنية الفلسطينية، باعتقال 8 من أنصارها في الضفة الغربية.وقالت «حماس» في بيان «واصلت أجهزة (الرئيس الفلسطيني محمود) عباس حملتها المستمرة والمتواصلة في جميع محافظات الضفة.

حيث اختطفت 8 من أنصار الحركة».وذكرت أن الاعتقالات جرت في محافظات رام الله و قلقيلية والخليل.وفي شأنٍ متصل، أعلنت حركة الجهاد الإسلامي تدهور الحالة الصحية لأحد قيادييها المعتقلين لدى الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية منذ أسبوع.

وقالت الحركة في بيان إن الشيخ خضر عدنان يعاني من تدهور في صحته، الأمر الذي استوجب استدعاء لجنة طبية للسجن لفحصه.وادعت أن الأجهزة الأمنية رفضت طلب اللجنة الطبية تحويل الشيخ عدنان إلى المستشفى للعلاج، إلى جانب استمرار منع فريق من الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان من زيارته للمرة الثانية على التوالي.

ملاحقة الرموز

من جهتها هددت 13 جماعة عسكرية مسلحة موالية لحركة «حماس»أمس، باستهداف رموز السلطة الفلسطينية في كافة الأماكن إذا استمرت الملاحقة لقادة وعناصر المقاومة في الضفة الغربية، وذلك على خلفية إصدار أحكام بالسجن ضد عدد من نشطاء الحركة الإسلامية.

وقالت الأجنحة العسكرية في بيان تلاه الناطق باسم «كتائب القسام» الذراع المسلح لحركة «حماس» في مؤتمر صحافي في غزة « آثرنا طوال الفترة الماضية أن نعطي جهود المصالحة كل الوقت اللازم لها، وأن نكظم الغيظ ونعض على الجراح، ولكننا نقول اليوم إن صمتنا لن يطول، و إنّ تمادي هذه الأجهزة في عدوانها سيضطرنا لنضع حداً لهذا الصمت».

وأضافت «إذا لم تكن جهود المصالحة كفيلة بإنهاء قضية ملاحقة المجاهدين ومحاكمتهم واعتقالهم، فلا ينبغي لأحد أن يلومنا إذا ما لاحقنا رموز سلطة فتح في كل أماكن تواجدها معاملةً بالمثل وردعاً لهذه العصابات المجرمة عن غيّها وعربدتها».

غزة - ماهر ابراهيم والوكالات