تستعد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، لإجراء تمرين المحاكاة الثالث بشأن تقديم المساعدة للدول الأعضاء وحمايتها ضد استعمال الأسلحة الكيميائية، في تونس خلال الفترة من 11 إلى 15 من الشهر الجاري.

وستجري منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وهي الهيكل المكلف بتنفيذ الاتفاقية الخاصة بحظر الأسلحة الكيميائية، هذا التمرين بالاشتراك مع الحكومة التونسية، في ضاحية رادس جنوب تونس العاصمة.

وقال مصدر مقرب من الجهة المنظمة، إن سيناريو هذا التمرين المتعدد الأطراف يتمحور حول الرد الذي توفره منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لطلب مساعدة صادر عن دولة عضو هُددت أو تعرضت لهجوم بالأسلحة الكيميائية.

وانضمت تونس إلى الاتفاقية الخاصة بحظر الأسلحة الكيميائية منذ العام 1997، وتتمتع حاليا بعضوية المجلس التنفيذي لهذه المنظمة التي تضم حاليا 188 دولة تمثل في مجملها 98% من سكان العالم ومن الصناعة الكيميائية.

وأشار إلى أن فرقا مختصة من تونس ومن 10 دول أخرى هي فرنسا وإيطاليا والدانمارك وجنوب إفريقيا وإسبانيا والهند وليبيا وبريطانيا وسويسرا وتركيا، ستشارك في هذا التمرين الثالث من نوعه.

وأجرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التمرين الأول في العام 2002 بمدينة زادار بكرواتيا، بينما تم تنظيم التمرين الثاني خلال شهر أكتوبر 2005 في مدينة لفيف بأوكرنيا.