وافقت الاكوادور على زيادة الاجور في صفوف قواتها المسلحة بما يصل الى 35 مليون دولار سنويا، وذلك بعد أيام من تصدي قوات الجيش لتمرد للشرطة لانقاذ الرئيس رفائيل كوريا في المواجهة التي وصفها بأنها محاولة انقلاب.
وجاءت أنباء زيادة أجور الجيش أول من أمس وسط جدل حول ما اذا كانت الشرطة قد حاولت قتل الرئيس اليساري خلال أعمال الشغب أو أنها كانت تحتج فقط على خفض المزايا.
وكانت زيادة رواتب الضباط برتبة كابتن وميجر ورتبتين أخريين مقررة بالفعل ولا تؤثر على الغاء علاوات الترقي في الشرطة والجيش، والذي تسبب في أعمال العنف الاسبوع الماضي في البلد المضطرب. وفي الصورة تشييع لأحد الجنود القتلى في التمرد الذي قادته الشرطة.