أطلق الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد أمس تحديا ساخرا امام الولايات المتحدة وحلفائها بفرض مزيد من العقوبات على ايران، مؤكدا ان عقوبات مماثلة لن يكون لها اي اثر على طهران.
وقال احمدي نجاد، خلال خطاب في الريف الايراني نقلته محطة التلفزيون الحكومية، «خلال سفري (نهاية سبتمبر الى الولايات المتحدة)، شددوا على ان العقوبات كانت فاعلة. اجبت بان هذا ليس صحيحا».
واضاف ساخرا «بعدها، اكدوا انه بحال لم تؤت العقوبات بالنتائج المرجوة فانهم سيفرضون المزيد من العقوبات بحلول عامين. جوابي لهم: لا تنتظروا عامين بل افعلوا ذلك الان وسنرى ما انتم قادرون عليه». واعتبر احمدي نجاد ان «العقوبات لم يكن لها اي اثر» على ايران وبرنامجها النووي.
وتبنى مجلس الامن الدولي في التاسع من يونيو قرارا جديدا يعزز العقوبات الدولية بحق طهران، وهذا القرار، السادس ضد ايران منذ 2006، اعقبته عقوبات احادية الجانب فرضتها الولايات المتحدة، الاتحاد الاوروبي، استراليا، كندا، اليابان وكوريا الجنوبية.
بدوره، اعتبر قائد القوات البحرية للجيش الايراني الاميرال حبيب الله سياري أن هذه القوات في أعلى مستويات الاقتدار والتجهيز، وانها تحتل الموقع الأول بين نظيراتها في المنطقة من ناحية التجهيزات والقوى البشرية.
وقال إن القوات البحرية «تحتل الموقع الأول بين نظيراتها في المنطقة بدليل أن القوات البحرية الايرانية بدأت تتواجد في المياه الدولية للدفاع عن مصالح ايران ودول المنطقة ليس لديها القدرة على القيام بهكذا دور».
طهران تحذر
في موازاة ذلك، حذرت طهران اليابان من الانسحاب من مشروع تطوير حقل نفطي في آزاديجان بجنوب إيران، وقالت إن المشروع سيذهب إلى دول أخرى.
وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبراست «يبدو أن إنبكس خضعت لضغوط أميركية كبيرة لسحب كامل حصتها من المشروع والبالغة 10% إلا أن الحكومة اليابانية لا ترغب في هذا».