أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما مواصلة سياسته المعلنة في ديسمبر من العام 2009 تجاه باكستان وأفغانستان وعدم الحاجة لإجراء أية تعديلات عليها في الوقت الراهن.. فيما تواصلت الهجمات التي تستهدف قوافل إمدادات حلف شمال الاطلسي «الناتو» بالوقود بين البلدين.

وقال أوباما، في رسالة نشرها البيت الأبيض أول من أمس وجهها إلى زعماء الكونغرس بشأن السياسة تجاه باكستان وأفغانستان، «سنواصل تطبيق السياسة كما وصفت في ديسمبر، ولا أعتقد أن أية تعديلات إضافية مطلوبة في الوقت الراهن».

ولفت إلى أن إدارته قد أعلنت مقاربتها الجديدة في الأول من ديسمبر 2009 . وذكّر بأن التغيير الجوهري الذي أجري مؤخراً هو تعيين الجنرال ديفيد بترايوس قائداً للقوات الأميركية في أفغانستان.

وأضاف أوباما «في الوقت الذي يواصل فيه الكونغرس مداولاته بشأن أفغانستان وباكستان، أود أن أواصل التأكيد على مصالح الأمة بالتطبيق الناجح لهذه السياسة».

في موازاة ذلك، انفجرت قنبلة صغيرة أمس، فخلفت أضرارا في ناقلة تقل الوقود لقوات الناتو بأفغانستان، فيما كانت مركونة شمال غرب باكستان في انتظار عبور الحدود، وهذا هو أحدث هجوم على قوافل إمدادات الناتو المتعطلة منذ أن أغلقت باكستان معبرا حدوديا رئيسيا الأسبوع الماضي.

في تلك الأثناء، يسعى الجيش الأميركي بشدة لتطوير واختبار واستخدام الطاقة المتجددة للتخفيف من حاجته لنقل الوقود «الأحفوري»، في ظل تعرض الصهاريج الأميركية التي تزوّد القوات في أفغانستان بالوقود عل الحدود الباكستانية للهجمات المتزايدة.

وأفادت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية في عددها الصادر أمس أن سرية من مشاة البحرية الاميركية «المارينز» وصلت من كاليفورنيا إلى إقليم هلمند الأفغاني الأسبوع الفائت مدججة بمعدات جديدة تعتمد على الطاقة الشمسية.

واشارت إلى أن السرية المؤلفة من 150 جندي ستكون الأولى التي ستنقل التكنولوجيا القابلة للتجديد إلى ساحة قتال، حيث ستحل الأجهزة الجديدة محل الديزل والكيروسين لتوليد الطاقة وتشغيل المعسكرات.

وقد زادت الهجمات من احتدام التوتر الذي كان قد تصاعد أصلا بقرار باكستان إغلاق معبر تورخام في رد فعل انتقامي واضح على سلسلة من هجمات مروحيات الناتو المزعومة فوق الأراضي الباكستانية.

تزوير

أعلنت اللجنة الانتخابية المستقلة أمس ان الشرطة الافغانية اعتقلت مسؤولا محليا في اللجنة متهما بالضلوع في اعمال التزوير التي شابت الانتخابات التشريعية في 18 سبتمبر. وقال الناطق باسم اللجنة نور محمد نور ان شاهزاده حسن الذي يرئس فرع اللجنة الانتخابية في ولاية خوست (شرق) اعتقل الاثنين.

واوضح «انه متهم بالضلوع في عمليات تزوير وتجاوزات». وادلى اكثر من 3,4 ملايين افغاني باصواتهم في الانتخابات التشريعية لاختيار نواب الجمعية الوطنية الـ249.