أفادت مصادر في الشرطة الفرنسية بأن شرطة مكافحة الارهاب اعتقلت أمس 11 شخصا في عدة أجزاء من البلاد في مداهمتين لأشخاص يشتبه بأنهم إسلاميون متشددون، وذلك اثر الدعوات الى اليقظة خشية وقوع هجمات ارهابية.
وأوضحت المصادر أن اثنين اعتقلا في ميناء مرسيليا المطل على البحر المتوسط، وألقي القبض على ثالث في مدينة بوردو بجنوب غرب فرنسا، وذلك في اطار عملية ركزت على شبكة تمد الجهاديين العائدين من أفغانستان بوثائق مزورة.
وذكرت أن الثلاثة لهم صلات بشخص اعتقل في مدينة نابولي الايطالية للاشتباه بوجود صلات تربطه بتنظيم القاعدة. وقالت المصادر ان تسعة اشخاص اعتقلوا في عملية منفصلة للاشتباه بتورطهم في تهريب سلاح ومتفجرات.
وقال مصدر مطلع على التحقيق إن الاشخاص التسعة اعتقلوا في مرسيليا وأفينيون بناء على مذكرة توقيف اصدرها قاض في باريس متخصص في القضايا الارهابية».
واضاف ان «بعض الاسلحة، بينها رشاش كلاشنيكوف وبندقية تعمل على الضغط اضافة الى كميات من الذخائر» تم ضبطها خلال التوقيفات. وتأتي هذه التوقيفات اثر الدعوات الى توخي الحذر التي صدرت بعد المخاوف من وقوع هجمات ارهابية في دول اوروبية، ولاسيما في فرنسا.
تطمنيات ألمانية
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أنه ليس هناك مخاطر إرهابية جديدة في ألمانيا حتى بعد مقتل ثمانية ألمان في أفغانستان، يشتبه في أنهم مسلحون إسلاميون، وقال الناطق باسم الوزارة شتيفان باريس في برلين إن الأوضاع الأمنية في الأيام الماضية «لا زالت قائمة».
فيما أكدت نقابة الشرطة الألمانية أنها تأخذ التحذيرات الحالية من وقوع هجمات إرهابية محتملة في ألمانيا على محمل الجد.